نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

Save on your hotel - www.hotelscombined.com

sharing

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

الصف الثالث الثانوى جيولوجيا الباب الخامس| جيولوجيا - الباب الخامس| البيئة و التوازن بين الأنشطة الجيولوجية

جيولوجيا - الباب الخامس| البيئة و التوازن بين الأنشطة الجيولوجية


الدرس في شكل نص مقروء
جيولوجيا - الباب الخامس| البيئة و التوازن بين الأنشطة الجيولوجية
البيئة والتوازن بين الأنشطة الجيولوجية
تتغير الظروف البيئية خلال الزمن الجيولوجى بسبب:-
* اختلاف مساحة اليابسة إلى المسطح المائى
* اختلاف التضاريس
* انتقال المناطق المناخية من مداراتها نتيجة لزحزحة قطبى الأرض
مما يؤدى إلى
* تأثر المجموعة الحياتية النباتية بالتكدس أو الهجرة أو الندرة
* حدوث تغيرات وراثية تؤدى إلى ظهور أنواع متطورة أكثر تكيفاً مع الظروف الجديدة
أمثلة الملائمة البيئية للكائنات
1-كثافة الغطاء النباتى فى العصر الكربونى بسبب المناخ الدافئ الرطب والسهول المنبسطة الغنية بالعناصر الغذائية (وتراكم المواد العضوية النباتية) تهيأت الفرصة لتحول تلك البقايا النباتية إلى طبقات من نوع آخر تتفاوت جودتها باختلاف درجة تحولها. وكانت النتيجة تكون طبقات الفحم المتواجدة بمنطقة بدعة وثورا جنوب غرب سيناء.
2- طبقات الملح الصخرى فى العصر البرمى( 250 مليون سنة ) بسبب أحواض ترسيبية ممتدة وقليلة العمق متصلة بماء المحيط ثم تتفصل عنه بسبب إرتفاع الحرارة وزيادة الأملاح وترسبت فى صورة طبقات و النتيجة تكون طبقات الملح فى وسط أوروبا.
3- رواسب الفوسفات فى العصر الطباشيرى العلوى من90 مليون سنة بسبب تكدس الفقاريات البحرية حيث تكاثرت نتيجة توافر:
* الحرارة المعتدلة* المياه الضحلة* الملوحة العادية والنتيجة تكون رواسب الفوسفات فى سفاجة والقصير على ساحل البحر الأحمر والسباعية فى وادى النيل و أبو طرطور فى الوادى الجديد.
4-الغطاء الجليدى فى العصر الجليدى من مليون سنة فى دورات استمرت ما يزيد عن 20 ألف سنة من الفترة المطيرة وتكونت (مزارع وفيرة الأنتاج) ثم تلاشت فى الفترات الجافة بسبب
* تقدم الغطاء الجليدى جنوب نصف الكرة الشمالى والأمطار الغزيرة وإرتفاع البحر نمت خلالها التربة خاصة بمناطق (شمال الصحراء الكبرى بأفريقيا) ثم تراجع الغطاء الجليدى شمالاً والجفاف وانخفاض البحر النتيجة ازدهار الغطاء النباتى والحيوانى وكانت مزارع الحبوب للجنس البشرى و تدهور المجموعة الحياتية خلال الفترات الجافة.
توازن قشرة الأرض وعلاقتها ببعض الكوارث الطبيعية
* تفتت صخور القشرة بفعل عوامل التجوية ثم تنقلها وترسبها فنشأت سهول فيضية ومسطحات منبسطة وهى مواقع لنشاط الإنسان يشيد عليها منشآته ومصانعه ومزارعه وتجمعاته السكنية. وتعرية القارات يحتاج إلى (21) مليون سنة لكى تصبح الأرض مستوية السطح وفى مستوى منسوب سطح البحر وحيث أن عمر الأرض أكثر من اربعة آلاف مليون سنة( 4600 مليون سنة) فسطح الأرض المفترض أنه قد أستوى أكثر من مرة ولكن هناك أسباب تعيد التوازن للقشرة الأرضية تسمى قوى تعويضية تعوض الهدم مثل رواسب البحار والأنهار (الدلتاوات) وكثبان الصحراء مما أدى إلى توازن القشرة الأرضية.تتمثل فى عمليات الرفع والخسف وهى عوامل داخلية) تؤدى إلى تكوين الجبال والقارات أو إحتفائها تحت مياه المحيطات حيث ينحسر البحر عن جزء من اليابسة فتظهر مسطحات منبسطة أو يغمرها البحر فتنشأ مسطحات مائية جديدة.
خاصية التوازن الأيزوستاتيكى: للعالم إيرى
* خاصية جيولوجية أساسها السريان التدريجى للصهارة فى أعماق القشرة الأرضية من أسفل منطقة الترسيب إلى قاع منطقة التفتيت وهى تفسر الأرتفاع الشاهق لسلاسل الجبال وهى الحاوية على صخور حامضية خفيفة الوزن بالمقارنة بقيعان المحيطات وهى حاوية على صخور قاعدية ثقيلة الوزن كما تفسر عدم زوال الجبال بالرغم من عمليات التعرية المستمرة منذ ملايين السنين وقد أثبتت الدراسات الجيوفيزيقية والظواهر الجيولوجية أن سلاسل الجبال صخورها حمضية و خفيفة و كثافتها متوسطة 8و2 جم/سم3 فى حالة إتزان أيزوستاتيكى مع ما يجاورها من سهول ومنخفضات نتيجة وجود جذور للجبال تغوص فى صخور الوشاح العالية الكثافة وتمتد تحتها لمسافة تصل إلى أربعة (4) أمثال ارتفاع الجبل وحدوث الزلازل المدمرة بالنطاقات المحصورة بين سلاسل الجبال والمنخفضات التى حولها فتعمل عوامل التعرية على تفتت الصخور فى قمم الجبال والهضاب ثم تنقلها فيقل الضغط على الطبقات السفلية نتيجة التعرية بينما يزيد الضغط على مواقع الترسيب. ينشأ سريان تدريجى للصهارة ( الصخور المائعة) أعلى نطاق الوشاح من أسفل منطقة الترسيب إلى قاع منطقة التفتيت وبذلك ترتفع الجبال والهضاب وتستعيد القشرة توازنها(مثل نهر النيل قبل سنة 1964) (آخر فيضان شهده نهر النيل) حيث كان النهر يحمل سنوياً عند الفيضان(100) مليون طن من الرمال والطين والغرين خلال أغسطس وسبتمبر حيث كونت الدلتا خلال ملايين السنين من سبعة فروع اختزلت إلى فرعين بزيادة ثقل ووزن الرواسب والضغط على مخروط الدلتا لمسافة ( 10كم) داخل البحر المتوسط
* يتم الترسيب حالياً جنوب السد العالى بأسوان
* تنساب الصهارة تدريجياً فى إتجاه الجنوب لتعوض نقل الرواسب من هضاب الحبشة وإفريقيا الاستوائية
* فتبقى القشرة الأرضية في حالة توازن واستقرار
أنواع الحركات الأرضية
1-الحركات الأرضية البانية للقارات
* حركات بطيئة متدرجة مستمرة
* تؤثر على مساحات كبيرة من القارة أو قاع البحر
* تؤدى إلى إرتفاع أو هبوط الصخور الرسوبية بدون طى عنيف أو تصدع
* ولكن فى طبقات أفقية أو طيات منبسطة فوق أو تحت سطح البحر
* تلعب دوراً هاماً فى توزيع القارات والمحيطات
* مثال الأخدود العظيم لنهر كلورادو بأمريكا الشمالية حيث تظهر الرواسب البحرية على جدارى الأخدود فوق سطح البحر فى طبقات افقية على إرتفاع (1580 م) كما كانت حالتها الأولى عند الترسيب وهذا يعنى أن مساحة كبيرة من سطح الأرض إرتفعت بقدر كبير دون أن تتعرض لأى تشوه خلال عملية الرفع التى إستمرت بشكل بطئ وتدريجى لفترة زمنية طويلة.
2-الحركات الأرضية البانية للجبال
* حركات سريعة مؤقتة
* تؤثر على مساحات ضيقة وتغير من شكل الطبقات الرسوبية
* تؤدى إلى الطى العنيف والخسف الشديد بواسطة فوالق قليلة الميل وإزاحة جانبية كبيرة على نطق ضيقة
* تمتد لمسافات طويلة على صخور القشرة الأرضية حيث تتراكم الرواسب فوق بعضها فتشغل حيزاً محدداً
( بعد أن كانت منبسطة على مساحات كبيرة)
* وتنتج عنها سلاسل من الجبال ذات إمتداد إقليمى0
* أمثلة سلاسل جبال أطلس شمال أفريقيا ( تونس والجزائر والمغرب )
* سلاسل جبال الألب وسط أوروبا ( فرنسا وسويسرا وإيطاليا والنمسا والمجر )
* سلاسل جبال الهيمالايا شمال الهند
* سلاسل جبال شمال مصر فى قبة المغارة شمال سيناء حتى الواحات البحرية بالصراء الغربية مروراً بشبراويت وأبو رواش وغرب القاهرة
تعرضت الأرض خلال تاريخها الطويل منذ نشأتها( 460 مليون سنة مضت) إلى العديد من الحركات المختلفة مما أدى إلى تغير فى أشكال وأوضاع كتل اليابسة وكذلك فى مساحات البحار والمحيطات خلال الأزمنة الجيولوجية المختلفة
شواهد حدوث الحركات الأرضية
1-هبوط أو إرتفاع القشرة الأرضية الصخور الرسوبية (حركات رافعة)
قديماترسب تحت مستوى سطح البحر حديثاً توجد أعلى جبال الهيمالايا (قمة إفرست 29 ألف قدم من سطح البحر) أو فى (قاع البحر الميت) 2500 قدم تحت سطح البحر.
2- طبقات الفوسفات (حركات رافعة)
قديماًبقايا فقاريات توجد تحت مستوى سطح البحر فى بيئة ضحلة حديثاً توجد أعلى مستوى سطح البحر فى أماكن مرتفعة فوق سطح البحر.
3-الشعاب المرجانية(حركات رافعة)
قديماً مستعمرات على الرصيف القارى توجد تحت مستوى سطح البحر بالمنطقة الساحلية(فى بيئة بحرية دافئة عالية الطاقة ومياه صافية وملوحة مرتفعة وإضاءة شديدة وغنية بالمواد العضوية
حديثاً توجد أعلى مستوى سطح البحر فى أماكن مرتفعة فوق سطح البحر
4-طبقات الفحم(حركات خافضة)
قديماً بقايا نباتات أرضية توجد أعلى مستوى سطح الأرض حديثاً توجد بعمق تحت مستوى سطح البحر.
5-الشواهد الحديثة(حركات خافضة) المعابد الرومانية
و القرى ومراكز المراقبة الساحلية قديماً توجد أعلى مستوى سطح البحر فوق الأرض حديثاً توجد تحت مستوى سطح البحر وقد غمرتها مياه البحر شمال الدلتا.
علاقة نشاط الصهارة بالحركات البانية لسلاسل الجبال
* تصعد الصهارة من الأعماق خلال الفوالق السابقة الناتجة عن الطى والتصدع – ثم تبرد وتتجمد مكونة صخور نارية دقيقة التبلور متطابقة أو متداخلة بين الصخور السطحية قد تستمر الصهارة فى الأندفاع والصعود إلى سطح الأرض فى صورة براكين تقذف بحممها وغازاتها مكونة المخاريط البركانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق