نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الخميس، 8 أغسطس، 2013

الصف الثالث الثانوى علم نفس الباب الخامس| علم نفس - الباب الخامس| المعتقدات والقيم والاتجاهات

علم النفس - الباب الخامس| المعتقدات والقيم والاتجاهات
الدرس في شكل نص مقروء
علم النفس - الباب الخامس| المعتقدات والقيم والاتجاهات
الباب الخامس
الموضوع الثاني: الاتجاهـات (المعتقدات والقيم والاتجاهات)
يميز علم النفس بين ثلاثة أنساق، وهي:
1) النسق الأول: المعتقدات:
وهي التي تمثل مجموعة الثوابت التي نؤمن بها، مثل الإيمان بالله، والإيمان بالثواب والعقاب. [ صورة شخص يؤدي الصلاة ]
2) النسق الثاني: القيم:
وهي تلك المعايير السامية التي نتبناها ونعتبرها مقياسًا لتحضرنا.
مثل: (1) التحضر. (2) الخلق القويم. (3) الفهم السلم.
3) النسق الثالث: الاتجاهات:
وهي التي تتعلق بقبولنا أو رفضنا للقضايا الحياتية المختلفة ، مثل (كراهيتك لتعاطي المخدرات) ، (قبولك أو رفضك لعمل المرأة) .. الخ.
الاتجاهـــات
• تعريف الاتجاه: يقول (جوردون ألبورت) إن الاتجاه هو :
- حالة من الاستعداد النفسي.. تنتظم من خلال خبرة الشخص، وتمارس تأثيرًا ديناميًّا على استجاباته لكل الموضوعات والمواقف المرتبطة بهذه الاستجابة.
- ويتكون الاتجاه من ثلاثة مكونات مترابطة، هي: مكون معرفي، مثل: اعتقادي بأن فئة تجار المخدرات فئة سيئة في المجتمع.. ومكون وجداني، وهو شعوري نحو هذه الفئة بالتحقير وعدم الاحترام.. ومكون سلوكي، وهو أني لا أتعامل مع هذه الفئة.
- لذا فعندما يكون لدينا اتجاه معين نحو قضية ما ، فإننا نقوم بذلك الاتجاه على أساس ما نعرفه عن هذه القضية، وما ينتج عن ذلك من حب أو كراهية، ليكون في النهاية سلوكًا يعبر عن ذلك كله.
• اتساق مكونات الاتجاه:
1) رغم أن هناك علاقة اتساق واتفاق بين مكونات الاتجاه.. فالمكون المعرفي مثلاً يؤدي إلى الوجداني، والمكون السلوكي هو نتيجة للمكونين السابقين.
2) إلا أنه في بعض الأحيان قد يحدث تعارض أو عدم اتساق بين مكونات الاتجاه مما يؤثر في قوته.. مثال: اعتقاد شخص بأن عمل المرأة يضر بالأسرة (مكون معرفي) مما ينتج عنه مكون (وجداني) وهو شعوره تجاه عمل المرأة بمشاعر رافضة، ورغم ذلك تزوج من امرأة عاملة (مكون سلوكي). [صورة زوج يتشاجر مع زوجته]
• الاتجاهات والسلوك:
1) الواقع أن العلاقة بين الاتجاه والسلوك لم تحسم بعد، فقد يكون اتجاهك إيجابيًّا نحو موضوع معين، حيث إنك مقتنع به ومتعاطف معه، ويصبح بالتالي سلوكك نحوه متوقعًا، ولكنك رغم ذلك تكتفي بالتعاطف فقط.
2) مثال: فقد يكون البعض متعاطفًا بشدة نحو بعض الناس نتيجة كارثة معينة ويطالبون بحقوقهم ولكنهم رغم ذلك لا يتبرعون لهم أو يتقدمون لمساعدتهم.
3) وهذا لا يعني أن العلاقة ضعيفة تمامًا في كل الأحوال بين الاتجاه والسلوك.. ولكن حقيقة الأمر لا يمكن التنبؤ دائمًا بسلوك الفرد بناءً على اتجاهه المعلن.
• تغيير الاتجاه:
1) هل يمكن تغيير الاتجاه .. نعم ، وذلك لأن من مكونات الاتجاه (المكون المعرفي) والذي هو عبارة عن المعتقدات والمعارف، وهذا المعتقد قابل أن يكون على خطأ مثل اعتقاد الشاب أن التدخين هو علامة على الرجولة والاستقلالية، وما ينتج عن ذلك من (مكون وجداني) والذي يتمثل في المشاعر والعواطف، والتي تتمثل في أنه يتبنى مشاعر مؤيدة للتدخين.
2) وعادة ما تعمل الحكومات على تغيير مثل هذه الاتجاهات السالبة من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي تقدم الحقائق حول مثل هذه الموضوعات مما يؤدي إلى تغيير معتقدات هؤلاء الشباب مما يدفعهم إلى تغيير هذا السلوك، ليكون في النهاية الابتعاد عن التدخين عن اقتناع وتأييد.
• تغيير الاتجاهات في ضوء خصائصها:
- يعتمد نجاح أي أسلوب لتغيير الاتجاهات على فهم خصائص الاتجاه المستهدف، وهي كالآتي:
(1) الاتسـاق: يصعب تغيير الاتجاه إذا كان يتصف باتساق مكوناته المختلفة، إذ يتطلب الأمر تغيير المعتقدات والحالة الوجدانية والسلوكية، وهو أمر يصعب إنجازه مقارنة بمحاولة تغيير أحد المكونات فقط.
(2) قوة الاتجاه: فقد أغير اتجاهي نحو نادي أشجعه بسهولة أكبر من تغيير اتجاهي والذي يتمثل في رفضي للعنف كأسلوب لحل المشكلات.
(3) تشابك الاتجاهات: قد تشكل اتجاهات الشخص شبكة متماسكة (أو منظومة) يدعم بعضها بعضًا، فاتجاهي نحو احترام الحرية الفردية مرتبط باتجاهي نحو حقوق الإنسان، ونحو الديمقراطية، ونحو كرامة الإنسان، وكل هذا يؤكده الدين والتاريخ والحضارة.. ومن هنا يصعب للغاية تغيير اتجاهاتي نحو الحرية الفردية، إذ يترتب على تغييرها تغيير كل المنظومة السابقة وهو أمر شديد الصعوبة.
(4) التطـرف: فالشخص المتطرف في اتجاهاته فإنه يصمّ أذنيه عن سماع وجهات النظر الأخرى ، وبالتالي يصعب تغيير اتجاهاته.
- تغيير الاتجاهات في ضوء خصائص الفرد:
إذا كانت العوامل السابقة تسهم بشكل مباشر في عملية تغيير الاتجاه، فإن هناك عوامل أخرى أو خصال تتعلق بالأفراد أنفسهم، ومنها:
1) القابلية للإقناع:
فالأفراد يختلفون في قابليتهم للاقتناع بالحجج والشواهد المعروضة أمامهم، ولهذا نجد أفرادًا يقتنعون بصعوبة، مقارنة بغيرهم.
2) الـذكاء:
يلعب الذكاء دورًا يبدو مزدوجًا أحيانًا، فهو ييسر من تعديل الاتجاهات بينما يُعد عقبة في أحيان أخرى أمام تعديل الاتجاه. فذكاء الشخص المرتفع يؤدي إلى زيادة قدرته على فحص الحجج المختلفة، وهي أمور تساعده على تعديل اتجاهه، غير أن ذكاءه أيضًا هو الذي قد يمكنه من تبني اتجاهات قوية قائمة على أسس متينة بما يمنع تقبله لأية جهود تبدو غير مقنعة بدرجة كافية لتغيير اتجاهاته. [صورة تدل على شخص ذكي]
3) المرونة مقابل الجمود:
يختلف الأفراد فيما بينهم في نمط التعامل مع معتقداتهم واتجاهاتهم، ويتصف أصحاب الجمود الفكري بمقاومتهم أية محاولة لإعادة النظر في اتجاهاتهم، ويعتبرون أن الاتجاهات تتصف بالقدر نفسه من اليقين الذي تتصف به المعتقدات الدينية، ومن هنا يصعب أن تنجح محاولات تغيير اتجاهاتهم.
- الاتجاهات السلبية والاتجاهات الإيجابية:
• يلاحظ أن الكثير من الاتجاهات تقبل تصنيفها في فئتي الاتجاه السلبي والاتجاه الإيجابي، فقبول الآخر – على سبيل المثال – اتجاه إيجابي، ورفض العنف اتجاه إيجابي، وفي المقابل الاتجاه نحو حرمان المرأة من حق المساواة بالرجل اتجاه سلبي، وعدم تنظيم النسل اتجاه سلبي.
• وتساعدنا دراسة أحد الاتجاهات السلبية على التعرف على جوانب هذاالاتجاه وكيفية تغييره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق