نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الاثنين، 2 يناير، 2012

توظيف التكنولوجيا وتعزيز المشاركة المجتمعية في مؤسسات التعليم العربية

مدارس وجامعات‏,‏ معاهد وكليات‏,‏ تربية وتقويم‏,‏ علوم وتعليم‏,‏ تدريب وتوجيه‏,‏ تحديث وتنوير‏,‏ مناهج وتخصيص‏,‏ مقالات ودراسات‏,‏ مبادرات واقتراحات‏,‏ خطط واستراتيجيات لتطوير نظم وأساليب التعليم في العالم العربي..


تلك هي كانت أهم مفردات وأجواء المؤتمر الثالث عشر للوزراء والمسئولين عن التعليم والبحث العلمي في الوطن العربي الذي انعقد أخيرا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
ناقش المؤتمر ـ الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو بالتنسيق مع وزارة التعليم والبحث العلمي في دولة الإمارات وجاء تحت عنوان تطوير إدارة التعليم في الوطن العربي, واحتضنت فعالياته جامعة زايد علي مدي يومين متواصلين ـ آليات تطوير التعليم العالي وتعزيز نظم الحكومة في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي. وشهد المؤتمر ـ الذي حضره عدد من وزراء التعليم العالي العرب ورؤساء منظمات إقليمية ودولية وخبراء تعليم ـ العديد من الأوراق والمداخلات والمقترحات التي أسهمت في إثارة النقاش بحثا عن أسس قوية للتعاون والشراكة الأكاديمية عربيا ودوليا, والشراكة بين قطاع العمل وإنتاج الخدمات في تطوير التعليم العالي والاستثمار فيه.


د/ محمد العزيز بن عاشور مدير عام ألكسو

الدكتور محمد العزيز بن عاشور مدير عام ألكسو, وهي المنظمة المعنية باستراتيجية تطوير التعليم في الوطن العربي, قال إن المتتبع لمؤتمرات الوزراء المسئولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي يدرك مدي وعي بلداننا وهي تجابه تحديات العولمة ومجتمع المعرفة بأن رقيها وتقدمها رهن قدرتها علي التحكم في علوم العصر وتكنولوجياته وتوفير سبل النجاح في عملية الانتقال من موقع الاستيعاب والاستهلاك إلي موقع إنتاج المعرفة وصناعة الذكاء والبلوغ إلي مراتب الإبداع والابتكار.
وأوضح بن عاشور أن ألكسو تسعي إلي اختيار موضوعات المؤتمرات بما يلبي تطلعات الوزارات المعنية ومؤسسات البحث العلمي والعلماء العرب. وأكد أن أهم أهداف المؤتمر هو التعرف علي واقع إدارة مؤسسات التعليم وتطوير وتعزيز قدراتها الإدارية وتوظيف ثقافات المعلومات والاتصال بها, إلي جانب التعرف علي التجارب العربية الرائدة وتعزيز المشاركة المجتمعية في إدارة مؤسسات التعليم وتطوير إدارة البحث العلمي والتكنولوجي وأيضا التعرف علي واقع إدارة خدمة المجتمع والبيئة في مؤسسات التعليم.
وأشار بن عاشور ـ في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه الدكتور محمد عبدالبار القدسي المدير العام المساعد ـ إلي أن ألكسو تعي أن الظروف التي يمر بها الوطن العربي تتطلب من مؤسسات التعليم العالي العربية المزيد من الجهد لتطوير نظمها وآليات عملها حتي تستطيع تلبية متطلبات العصر الحديث بكل تحدياته.
ومن جانبه أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن الإدارة الناجحة للتعليم العالي في المنطقة العربية تستلزم وجود رؤية واضحة للمستقبل, وتحديدا الرسالة والأهداف, مع إيجاد مناخ عام يشجع علي التغيير الدائم نحو الأفضل.
وأشار إلي أهمية وضع آليات وبرامج تسهم في صقل الطلبة ورفع قدراتهم في اغتنام الفرص وفهم طبيعة العصر, لافتا إلي ضرورة تشكيل فرق عمل قادرة علي الاستجابة الذكية للمعطيات والمستحدثات كافة تعي تماما دور التعليم العالي في الحفاظ علي الهوية وتنمية طاقات المجتمع علي الإبداع والابتكار.
ومن جهتها دعت رويدا المعايطة وزيرة التعليم والبحث العلمي في الأردن إلي دعم أهداف المؤتمر بقوة, خاصة أنها تأتي في إطار المصلحة العربية المشتركة, ومنها دعم الشراكة بين قطاعات الإنتاج والتعليم, وربط مخرجات التعليم بحاجات المجتمع, ودعم الآليات للتحول إلي مجتمع المعرفة, وتطوير آليات التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي العربية والمنظمات الدولية والإقليمية. وأشارت إلي أن الجامعات والكليات ومراكز البحوث في المنطقة العربية لابد أن تكون مراكز رائدة في مساعدة الأفراد ومؤسسات المجتمع علي النجاح والإنجاز في عالم يتغير من حولنا بصورة مذهلة.
المؤتمر اختتم أعماله بتوصيات دعت إلي مزيد من التنسيق والتعاون بين الدول العربية ووضع خطط مشتركة تهدف إلي تفعيل وتطوير إدارة التعليم العالي في الوطن العربي, ووضع تصورات وآليات مقترحة لتطوير عملية البحث العلمي والتكنولوجي, ومحاولة إزالة معوقاته التي تتمثل في التمويل والقوي البشرية العلمية والبحث العلمي, خاصة أن عدد مؤسسات التعليم العالي العربية يبلغ470 جامعة ومؤسسة تعليمية, أي بنسبة1.2 مؤسسة لكل ما يقرب من مليون نسمة, كما يبلغ عدد مراكز البحث داخل الجامعات وخارجها نحو550 مركزا بحثيا, وهذه تعد نسبة ضعيفة بالمقارنة بالمستوي الدولي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق