نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الجمعة، 13 يناير، 2012

بالفيديو و الصور.. واضعة امتحان "الحرية والعدالة" بالشرقية لـ "اليوم السابع": لا أنتمى للإخوان ولم أقصد إهانة الثوار.. ولو الأهلى أو الزمالك فازا ببطولة دولية لوضعت سؤالاً فى الامتحان بهذا المعنى

عاصفة من الجدل السياسى والاجتماعى خلقتها سحر محمد محمود مدرسة اللغة العربية، بمدرسة القنايات الإعدادية للبنين بالشرقية، بعدما قامت بوضع سؤال فى مادة التعبير بامتحان اللغة العربية للفصل الدراسى الأول بالصف الثانى الإعدادى، جاء فيه "اكتب برقية تهنئة لحزب الحرية والعدالة الحائز على المركز الأول فى انتخابات مجلس الشعب"، وهو ما اعتبره البعض خلطاً بين السياسة والتعليم.

أولى العواصف، كانت عبارة عن قرار من الدكتور عزازى على عزازى، محافظ الشرقية، بمجازاة من اشتركوا فى وضع الامتحان الخاص بمادة اللغة العربية للصف الثانى الإعدادى بمدرسة القنايات بنين فى الفصل الدراسى الأول.

وتضمن القرار معاقبة سحر محمد محمود أحمد، مدرس اللغة العربية، بخصم 5 أيام من راتبها الشهرى مع حرمانها من أعمال الامتحانات، ومجازاة سوسن يوسف السيد موجهة اللغة العربية بإدارة القنايات التعليمية بخصم ثلاثة أيام من راتبها، وكذلك مجازاة سعيد أمين حسن مقدر مادة اللغة العربية بإدارة القنايات التعليمية بخصم يومين من أجره، واستبعاد عبدالله رشاد مدير إدارة القنايات التعليمية لحين انتهاء التحقيقات الجارية بمعرفة الشئون القانونية بالمديرية، وصدور قرار بشأنه، وتكليف مدحت زكى مدير المتابعة بالمديرية بالعمل مديراً لإدارة القنايات التعليمية، وذلك بعد الإطلاع على القانون رقم 47 لسنة 78 بشأن نظام العاملين المدنيين بالدولة، ولائحته التنفيذية وتعديلاته وعلى قانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 79 ولائحته التنفيذية، وعلى أوراق التحقيق الإدارى رقم 79 لسنة 2012.



المدرسة


أما ثانى العواصف، فكانت عبارة عن ثورة على الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعى، اتهمت مدرسة اللغة العربية، بأنها تنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، وأن زوجها ضابط بجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، وغيرها من الاتهامات، التى نفتها سحر محمد محمود فى حوارها مع "اليوم السابع".

سحر محمد محمود معلم أول لمادة اللغة العربية، خريجة كلية دارالعلوم، 1994 متزوجة ولديها أطفال، قالت فى بداية حديثها إنها لا تنتمى لأى حزب سياسى، ولم تشارك طيلة عمرها فى أى انتخابات سوى هذا العام فقط.

وأضافت أنها ليست نادمة على وضع سؤال التعبير، الذى وضعته فى امتحان اللغة العربية، ولكن ما أحزنها هو السطحية التى تعامل بها البعض مع الموضوع، وأصدروا عليها أحكاما قبل انتهاء التحقيقات التى تجريها الإدارة التعليمية.

وأوضحت، معلمة اللغة العربية، أنها وضعت هذا السؤال المتعلق، بفوز حزب الحرية والعدالة، على اعتبار أن هذا الحدث، هو الأبرز فى الفترة الأخيرة، ولو كان المنتخب المصرى أو فريقا الأهلى والزمالك لهما إنجازات قارية فى الفترة الأخيرة لوضعت سؤلاً فى التعبير يتضمن هذا الحدث.

وأضافت سحر محمد محمود أن سؤال التعبير الذى جاء فيه "اكتب برقية تهنئة لحزب "الحرية والعدالة" الحائز على المركز الأول، فى انتخابات مجلس الشعب" هو سؤال تعبير وظيفى، والمطلوب فيه كتابة برقية فقط، وغير مطلوب من الطالب إبداء رأيه فى هذا الموضوع.

وأوضحت، أن التعبير الوظيفى له شكل متفق عليه ومحفوظ لدى الطلاب، مؤكدة أنه إذا كانت الكتلة المصرية أو حزب الوفد أو أى تيار سياسى آخر حصل على المركز الأول كان سيكون هو سؤل الامتحان، فالسؤال لم يكن فيه أى إقحام للطالب بالسياسة، أو فرض تيار بعينه عليه، إلا أنه لابد أن يحاكى الامتحان الواقع، خاصة فى أسئلة التعبير، والسؤال الثانى من التعبير هو سؤال إبداء الرأى كان يطلب رأى الطالب فى مميزات الثورة وعيوبها، فقد عاصر الطلاب الثورة، وبعضهم شارك فيها.

وحول أحد الأسئلة الواردة بالامتحان، والذى أثار ضجة، بعدما فسره البعض بأنه محاولة للتأجيج بين الشعب والشرطة، وهو سؤال ضمن أسئلة القراءة المتعددة، وهو سؤال اختيارى، جاء فيه "لو أنك ضابط شرطة ما موقفك من ثوار التحرير".

قالت مدرسة اللغة العربية، إن هذا السؤال من المنهج الدراسى، مضيفة أن نموذج الإجابة الذى تم تسليمه للمصححين، وتم تصحيح الامتحان فى نفس اليوم قبل إثارة هذه الضجة، ورد فيه الإجابة "حسن المعاملة وتأمين الثوار ما دامت سلمية".

وحول قطعة النحو التى كانت أحد أهم ركائز الهجوم عليها خلال الأيام الماضية، والتى وصلت إلى المطالبة بمحاكمتها جنائيا بتهمة سب الثوار، ووصفهم بالمفسدين، حيث ورد فى القطعة النحوية كالتالى: "تمر البلاد الآن بمرحلة انتخابية ناجحة تتنافس فيها أحزاب، أهدافها مختلفة للوصول للبرلمان، وفى المقابل شاهدنا الثوار، بل المفسدين، يدمرون تاريخ البلاد، حيث أحرقوا مجمع البحث العلمى، الذى يضم نخبة من الكتب النادرة، ورجع المخربون قلوبهم فرحة".

قالت مدرسة اللغة العربية، فى الجزء الخاص بالنحو مطلوب فقط من الطلاب الإجابة على الأسئلة النحوية، وليس اتهام الثورة، مضيفة أن الجملة "المقابل شاهدنا الثوار، بل المفسدين، يدمرون تاريخ البلاد" هى ليست اتهاماً للثوار بالفساد، كما فسرها البعض، فلغوياً حرف بل هو حرف عطف يفيد الإضراب بمعنى العدول عن الحكم، ونفيه عما قبله، وإثباته لما بعده، وبذلك بل هى تنفى حكم التخريب عن الثوار وأثبته للمفسدين، وبذلك يتم تبرئة ساحة الثوار وليس اتهامهم بالإفساد.

وشددت سحر محمود على أن البعض اتهماها بأنه متزوجة من ضابط أمن دولة، وهى وضعت هذه الأسئلة بناء على تعليمات منه، وهو ما نفته حملة وتفصيلا، مؤكدة أنها متزوجة من مدرس زميل لها.

وقالت، إنها ليست نادمة على هذا الامتحان، وما ورد فيه من أسئلة، لأنه لم يتضمن إساءة للثوار أو تحيزاً للإخوان كما تم تفسيره، لكنها تشعر بحسرة على مجازاة مدير المديرية والموجهة، والمقرر للمادة، وهم ليس لهم علاقة بالامتحان، فواضع الامتحان فقط هو من له الحق فى وضع الأسئلة، وليس للموجه أو المقرر حق للتدخل، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى أن تضع امتحاناً، فهى تضع امتحانات منذ 10 سنوات، وتراعى الله دائما فى عملها.

المدرسة المتهمة بمجاملة حزب الحرية والعدالة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق