نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الخميس، 19 يناير، 2012

وزارة التعليم ترد على اتهامات علاء الأسوانى: كتب الدراسات "المٌعدَّلة" تضم وحدتين كاملتين عن ثورة يناير.. وتخلو من لفظ "إنجازات مبارك".. ولجنة مؤرخين محايدة أشرفت على صياغتها

أكد الدكتور رضا مسعد السعيد، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ووكيل الوزارة، أن كتب الدراسات الاجتماعية "المعدَّلة" ركزت على ثورة 25 يناير واستعرضت أهدافها، وعوامل نجاحها، وأسباب قيامها، قائلاً: "الاتهامات الموجهة للوزارة بإهمال الثورة والتركيز على عصر الرئيس السابق حسنى مبارك غير دقيقة"، رداً على اتهام الكاتب علاء الأسوانى للوزارة بإغفال ثورة 25 يناير ومجاملة "مبارك".

وأوضح رئيس قطاع التعليم العام ، فى تصريحاتٍ أن "الأسوانى" اتهم "التربية والتعليم" بالإشارة إلى الثورة بجملةٍ واحدة فقط فى درس "عصر حسنى مبارك" المقرر على الصف السادس الابتدائى، وأغفل وحدة كاملة عن الثورة فى نفس الكتاب، تشير إلى أن عصر "مبارك" اتسم بسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية والصحية، وانتشار الفساد فى مرافق الدولة، وتزوير الانتخابات وحدوث تزاوج بين السلطة ورجال الأعمال، مع انشغال الدولة بمشروع توريث الحكم لابن الرئيس السابق، وأضاف "السعيد" أن الوحدة تؤرخ للعنف الأمنى ضد المتظاهرين السلميين، وهجوم البلطجية عليهم فى معركة الجمل وتنتهى بصور للشهداء، وهو ما لم يذكره "الأسوانى".

وتابع: "الأسوانى اتهمنا بأننا عدَّدنا ما سماه إنجازات مبارك على المستوى الاقتصادى والسياسى والاجتماعى، وأنا أدعو الرأى العام إلى الرجوع لكتاب الدراسات المقرر على الصف السادس الابتدائى للتأكد من عدم صحة اتهامه، لأن الكتاب لم يذكر لفظ إنجازات مطلقا،ً وإنما سرَد أعماله وهو نفس ما اتبعناه مع الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات"، ولفت إلى انتهاء الوحدة الخاصة بالثورة فى كتاب الدراسات الاجتماعية المقرر على الصف الثالث الإعدادى بعبارة "الثورة مستمرة"، كما أشار إلى تطرق كتب الدراسات- بعد تعديلها- إلى اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، والفريق سعد الدين الشاذلى، رئيس الأركان خلال حرب أكتوبر، فى سابقةٍ أولى من نوعها.

وأكد "السعيد" أن مناهج الدراسات لا يمكن أن تُسقِط حقبة عن رئيس حكم مصر وإنما تتناول كل الرؤساء وتسرِد أعمالهم، وقال "أعلننا أكثر من مرة عبر وسائل الإعلام أن الوزارة لا تتدخل فى وضع أسئلة امتحانات صفوف النقل وأنها توضع داخل كل مدرسة على حدة ونبهنا المديريات والإدارات التعليمية إلى ضرورة تكليف المعلمين بالابتعاد عن تسييس الأسئلة والاهتمام بالقضايا العامة..ورغم ذلك اتهمنا الأسوانى بأننا السبب فى تشويه وعى تلاميذ مصر عبر الأسئلة المسيَّسة علماً بأننا لا نراها قبل طرحها للطلاب.
وذكر "السعيد" أن الوزارة استعانت بلجنة من المؤرخين المحايدين أبرزهم الدكتور عاصم الدسوقى، المؤرخ الناصرى المعروف، والدكتور عادل غنيم، رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، واستطرد "لم نتدخل فى عملهم وأخذنا بالتعديلات التى أقرُّوها دون تدخلٍ منَّا..وأؤكد أن الوزارة عدَّلت المناهج دون العودة لأعلى جهة سياسية فى الدولة".

وكان "الأسوانى" قال إن واضعى كتب الدراسات لا يمكن أن يقرروا موضوعا سياسيا إلا بعد تلقى التعليمات من أعلى مسئول سياسى يستطيعون الوصول إليه، وهو ما نفته الوزارة.





علاء الأسوانى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق