نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الاثنين، 9 يناير، 2012

اخر تطويرات الوزارة الجديدة للثانوية العامة

رؤية العربي لتطوير الثانوية.. تثير القلق
الخبراء : الفكرة غامضة.. وتحتاج إلي دراسة عميقة
خفض سن القبول بالابتدائي دون تطوير المناهج.. كارثة
المؤيدون : لا مانع.. لكن حكومة الإنقاذ لن تلحق أي تطوير!!
محمود حافظ -محمد زين الدين - منال سعيد
تباينت ردود الأفعال حول التصورات الجديدة التي أعلنها جمال العربي وزير التربية والتعليم حول تطوير منظومة الثانوية العامة والقبول في الجامعات عبر إضافة سنة تأهيلية بعد الثانوية وخفض سن القبول في المرحلة الابتدائية إلي 5 سنوات بدلاً من 6 سنوات.
أكد كلام الوزير أنه يتسم بالغموض وعدم الواقعية خاصة في جزئية السنة التأهيلية والتي تستلزم ميزانية عالية لاستيعاب الطلاب.. بينما أعلن البعض تخوفهم من النزول بسن القبول في المرحلة الابتدائية للخامسة دون تطوير المناهج وحذروا أن عمر الوزارة القصير قد يدخل التعليم المصري في دوامة التخبط والسقوط.
في حين أعلن البعض ترحيبهم بخطط الوزير مشيرين إلي ضرورة تغيير نظام الثانوية العامة الحالي واستبداله.
الأساتذة
قال عاطف العوام نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب السابق إن الثانوية العامة تحتاج إلي إعادة نظر شاملة ليس لمجرد التعديل ولكن أيضا تغيير نظام القبول بالجامعات وهو برنامج يحتاج تحديد هوية شهادة الثانوية العامة وهل هي مؤهلة لسوق العمل فقط أم تؤهل للالتحاق بالجامعة أم كليهما؟
أضاف أنه بناء علي ذلك يتم إعداد مشروع متكامل يعيد النظر في محتوي هذه الشهادة والمقررات الدراسية ومراحل الدراسة والنتيجة التي يحصل عليها الطالب وهل يمكن اعتبارها شهادة منتهية تؤهل لسوق العمل ثم من يرغب في الالتحاق بالجامعة عليه دراسة مقررات إضافية تتناسب مع كل تخصص أم تعتبر شهادة مرتبطة بالالتحاق بالجامعة فقط وليس لها علاقة بسوق العمل.
أوضح أنه يجب مراعاة أن تعديل نموذج الثانوية العامة الحالي يجب أن يتم في الأجل الطويل وليس في الأجل القصير بحيث نأخذ نموذجاً جديداً نبدأ في تطبيقه فمنذ بداية المرحلة الثانوية خلال 5 سنوات يكون هناك تطبيق متكامل للنموذج وأتصور أن النقطة الأساسية هي تحديد هوية هذه الشهادة هل هي مؤهلة لسوق العمل فقط أم موصلة للجامعة فقط أم مؤهلة لسوق العمل مع إتاحة الفرصة لمن يرغب في دراسة مقررات إضافية تؤهل للالتحاق بالجامعة.
ترحيب
رحب الدكتور سمير عبدالفتاح عميد كلية الخدمة الاجتماعية ببنها بالتصور الجديد لوزير التربية والتعليم.. لأن تطوير التعليم يجب أن يكون بصفة مستمرة.. وفقاً لاطر وبرامج معينة.. مشيراً إلي أن الاتجاه لقبول الطلاب في المرحلة الابتدائية في سن الخامسة اتجاه حكيم حيث إن الأطفال أصبحوا الآن بحكم التطورات العلمية أكثر قدرة علي استيعاب التطورات التكنولوجية والمناهج.. ولكن بدون ضغط عصبي عبر مناهج عقيمة تعتمد علي التلقين دون تنمية القدرات العقلية والذهنية للطلاب.. مشيراً إلي أن تلك الخطوة تحتاج مناهج غير تقليدية وأساليب تدريس غير المتبعة الآن في المرحلة الابتدائية.
يري الدكتور سمير شاهين عميد كلية الهندسة السابق والمشرف علي التنسيق الالكتروني في العام السابق.. أن رؤية الوزير لاتزال غامضة في مجملها وتفاصيلها.. مطالباً بإعداد مشروع متكامل حتي يستطيع الخبراء الحكم عليه.
خطة علمية
أكدت الدكتورة ماجدة مصطفي عميدة كلية التربية بجامعة حلوان السابقة أن التطوير في أي مرحلة من مراحل التعليم خاصة المرحلة الثانوية يجب أن يتم بمقتضي خطة علمية تبني علي أساس علمي مدروس وبهدوء.
أشارت إلي أن الوزارة الحالية هي حكومة إنقاذ وطني وعمرها قصير لأننا في مرحلة انتقالية ويجب أن تكون هناك خطة استراتيجية علمية تتوافق مع إمكانياتنا وظروفنا وآمالنا وتطلعاتنا نحو المستقبل.
أوضحت أن وجوب وضع خطة استراتيجية لتطوير التعليم في مصر خلال ال 10 سنوات القادمة وأن تكون مبنية علي رؤية علمية مدروسة بعمق.
أشارت إلي ضرورة الربط بين تطوير مرحلة التعليم الأساسي والتعليم العالي لأنه لا انفصال بينهما مؤكدة ان القرارات يجب ان تتخذ بعد دراسة عميقة ومتأنية ودراسة الامكانيات والميزانية الموضوعة لتطوير التعليم في مصر وتحقيق الهدف منها.
دراسة
تمني هاني حامد ان تدرس الفكرة المقترحة بتأن بمعني دراسة سلبياتها قبل ايجابياتها فبهذه ا لطريقة سيتلاشي وجود السلبيات المستقبلية فمثلا السنة الرابعة المقترحة بعد الثانوية العامة للتأهيل للتخصص هي فكرة رائعة ولكن من الممكن ان تفتح علينا باب الوساطة والمحسوبية قبل التطبيق.
أوضح طارق رشيد ان كل وزير يأتي برؤية جديدة ويأتي الآخر يدمرها مشيرا إلي انه يريد عودة ثانوية "زمان" سنة واحدة وليست اثنتين أو ثلاثا ويكون هناك مواد قدرات تدرس في الصف الأول والثاني الثانوي حتي نرحم أولياء الأمور مع اضافة وتنفيذ فكرة الوزير لكن بشكل آخر بأن يكون مواد القدرات علي ثلاث سنوات أولي وثانية وثالثة ويكون مجموعهم تراكميا مثل الجامعات.
قال اسماعيل ضاحي ان تمرير هذه الفكرة يعتمد علي دراسة من أيام العهد البائد الذي أفسد التعليم مشيرا إلي ان الوزير اغفل ان متوسط سن التحاق الطفل بالابتدائي في العالم هو 6 سنوات فكيف يقوم بتحدي البحوث التربوية التي أوصت بأن لا يقل سن الطفل عن 6 سنوات فقد ثبت ان الطفل الذي يدخل المدرسة أعلي من 6 سنوات يكون لديه تحصيل قوي وذلك لنضج أعصابه كما يتوقع لهم الفشل بنسبة كبيرة تصل إلي 50% فكيف تجرؤ الوزارة علي تقديم مثل هذا المشروع لهدم التعليم؟!!
نفقات
أوضح منتصر الجميلي ان مشروع تطوير الثانوية العامة القديم أنفقت عليه نفقات وأهدر وقتا كثيرا في اجتماعات سابقة حتي قارب ان يدخل حيز التنفيذ والآن يبدأ الوزير في عمل مشروع آخر والتخوف ان تجري مناقشات ومباحثات واجتماعات حتي يقارب ان يدخل حيز التنفيذ فاذا حدث تغيير وزاري وتغير الوزير نجد الوزير الجديد قد لا يعجبه الأمر فيأتي بجديد ونظل هكذا فلماذا لا يحدث التطوير علي المشروع الموجود وخاصة ان من ناقشوه في الوزارة لم يتغيروا؟
مرفوض
أكدت فاطمة حسن انه بالنسبة لتحديد سن 5 سنوات لدخول المدرسة مرفوض لأن المناهج تحتاج إلي استيعاب كامل من التلميذ ومليئة بالأمور المعقدة التي تحتاج إلي فهم وقدرات عقلية عالية حتي علي طفل الست سنوات وعن تجربة مع أولادها الذين دخلوا المدرسة أكبر من 6 سنوات وكان سنا مناسبة للتواصل مع المناهج التي وضعتها الوزارة دون مراعاة لقدرات أولادنا في مثل هذه السن
طالبت باعادة صياغة المناهج في المرحلة الابتدائية وخصوصا في الرياضيات التي لا يستوعب الطلبة الكثير فيها وبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق