نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

وزير التعليم العالى: “أقسم بالله العظيم أنا مع زيادة راتب أستاذ الجامعة”


وزير التعليم العالى الدكتور محمد النشار

طالبت لجنة التعليم بمجلس الشعب، برئاسة الدكتور شعبان عبد العليم، خلال اجتماعها مساء أمس، الأحد، وزير التعليم العالى، الدكتور محمد النشار، تقديم رؤيته وخطته لإصلاح منظومة التعليم الجامعى وتقديم منظومة كاملة للبحث العلمى داخل الجامعات المصرية، وذلك فى أولى لقاءاته مع اللجنة بعد التعديل الوزارى.
ودعا الدكتور شعبان عبد العليم، رئيس لجنة التعليم، النشار إلى الاستمرار فى الخطة التى تم الاتفاق عليه مع الوزير السابق الدكتور حسين خالد لتطوير التعليم العالى، وذلك تعقيباً على التصريحات التى أطلقها “النشار” على الكادر وأغضبت أستاذة الجامعات ممن دعوا إلى وقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب، الأربعاء، للمطالبة بزيادة فورية لرواتب أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مطالب مؤتمر 31 مارس، مؤكدين رفضهم التام لتصريحات الدكتور محمد النشار، وزير التعليم العالى الجديد.
وفى ذلك الصدد، انتقد أعضاء اللجنة تردى أجور أعضاء هيئات تدريس الجامعات، مشيرين إلى أن أستاذ الجامعة يتراوح راتبه بين 3 إلى 5 آلاف جنيه، وهو ما علق عليه الدكتور محمد النشار، بقوله، “أقسم بالله العظيم أنا مع رفع راتب أستاذ الجامعة، فأنا أول المستفيدين من رفع راتب الأستاذ الجامعى” وقال مخاطبا النواب، “جزاكم الله خيرا أنكم شاعرين بأننا كأستاذة جامعات نحتاج إلى تعديل رواتبنا”.
وأوضح النشار أنه مع رفع الراتب، لكنه أيضاً يريد تفرغا نسبيا من أستاذ الجامعة للارتقاء بمستوى التعليم فى مصر.
وأوضح النشار، أنه يرغب فى أن يستشعر أستاذ الجامعة قيمة التدريس وأنه صاحب رسالة والرسالة لا تعوض بمال، مشيرا إلى ان أستاذ الجامعة يعمل فى ظروف صعبة جدا، قائلاً، “أنا من الداعمين لفكرة الحفاظ على الأستاذ ثم قال “قسما بالله العظيم وأنا عميد كلية كان بيقل راتبى عن راتب أستاذ زميلى لأنهم كانوا يأخذون منى بدل السيارة التى يخصصونها لى”، وهو ما دفع عبد العليم للقول، “أستاذ الجامعة لم يصل حتى الآن إلى حد الكفاف”.
وأرفق النائب الدكتور حمدى زهران، أستاذ بكلية العلوم جامعة بنى سويف، مفردات راتبه بمضبطة اللجنة حتى تكون دليلا على ضعف الراتب الذى يتقاضاه أستاذ الجامعة، وقال ابنى وهو حديث التخرج يتقاضى راتبا يفوق راتبى، مشيراً إلى أن أساتذة الكليات العملية مثل كلية العلوم فرغت تماما من الأساتذة فكلية علوم بنى سويف لم يتبق فيها سوى 50% والباقى ذهب إلى الدول العربية.
فيما أشار النائب الدكتور أحمد دياب إلى أن المناخ الجامعى قبل الثورة كان يتسبب فى إحباط أساتذة الجامعات، لافتا إلى أن مناخ الحرية ووقف التدخلات الأمنية كفيل بخلق دافع معنوى للأساتذة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق