نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الأربعاء، 27 فبراير، 2013

علم النفس- الباب الأول| تعريفة ونشاه


الدرس في شكل نص مقروء

علم النفس- الباب الأول| تعريفة ونشاه
تعريف علم النفس

• هو (علم دراسة السلوك) ردًّا على مختلف المنبهات، بهدف التفسير، والتنبؤ، والتحكم؛ القائم على قواعد محددة لفهم الظواهر السلوكية للإنسان، ومحاولة تفسيرها، والتنبؤ بإمكان حدوثها مستقبلاً في مواقف معينة وفقًا لدرجة من الاحتمالية.

السلوك احدى فروع علم النفس

ماهو السلوك؟

هو »الاستجابة الكلية التي تصدر عن الفرد في المواقف المختلفة« ، أي أنه ردٌّ على المنبهات سواء الداخلية (من ذاتنا) مثل دافع الجوع، أو منبهات خارجية (من البيئة المحيطة) مثل فتح الباب استجابة لصوت الجرس و تُعد دراسة السلوك الحيواني أحد فروع علم النفس، والتي توفر الكثير من الحقائق حول السلوك الإنساني، والهدف البعيد لعلم النفس هو التوصل إلى القوانين التي تحكم السلوك، ليكون نتاج ذلك: التوصل إلى أساليب العلاج النفسي، واختيار الأفراد للأعمال المختلفة، وبرامج وطرق التعلم ... الخ.

خصائص الاستجابة الإنسانية

ما هي خصائص الاستجابة الإنسانية ؟

1. ليست ميكانيكية: أي لا تشبه الضغط على زر الإضاءة فيضاء المصباح بالضرورة.

2. ليست كالاستجابة الفيزيائية: حيث تكون مساوية للمنبّه في القوة ومضادة له في الاتجاه، كضرب كرة التنس بالحائط.

3. استجابة مرنة: نتيجة لتوسط الكائن الحي بين المنبّه والاستجابة، حيث يقوم الكائن الحيّ بتفسير المنبهات في ضوء الموقف الذي تحدث فيه، أو في ضوء الخبرات السابقة للشخص، وبناءً على ذلك تصدر الاستجابة السلوكية.

انواع المنبهات

منبـهات خارجية: مثل الاستجابة الممثلة في رد التحية على مَن يُحيّينا.

منبـهات داخلية: مثل انفعال الحبّ الذي يعجلنا نتقرب من شخص ما

ملاحظة السلوك

أن السلوك رغم أنه مُلاحظ وقابل للقياس، إلا أن هناك سلوكيات

لا نلاحظها مباشرة مثل التفكير أو الأحلام، والتي لا يستطيع ملاحظ أن يرصدها، ولكننا ندرسها من خلال تقرير الشخص ذاته الذي يفكر أو الذي يحلم

متى وكيف أصبح علم النفس علمًا

يمكن رصد بداية تاريخ علم النفس مع كتابات الفلاسفة الإغريق مثل »أفلاطون« و »أرسطو« ، أو ربما قبل ذلك ، إلا أن كل هذه الأفكار والمعارف لا يُنظر إليها على أنها جزء من تراث العلم، حيث إن هذا التراث يظهر بوضوح كعلم في القرن التاسع عشر فقط

شروط قيام العلم

(1) أن تكون الظاهرة قابلة للملاحظة والقياس، وذلك باعتراف العلماء، مع إمكانية إخضاعها للمنهج العلمي .. » فكل ما يوجد بمقدار ، وكل ما له مقدار يمكن قياسه«.

(2) أن يوجد أشخاص مؤهلين لدراسة الظواهر موضوع العلم »علماء النفس«.

(3) التراكمية.. حيث يبدأ العلماء والباحثون من حيث انتهى الآخرون، وذلك من خلال الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة.

(4) وجود جمعيات علمية تفتح فرصة الحوار بين العلماء والباحثين.

(5) وجود مناهج موضوعية لدراسة ظواهر هذا العلم.

معمل »فـونت « ولمحة تاريخية

بما أن لكل شيء بداية ؛ فقد كانت بداية مولد علم النفس التجريبي على يد عالم النفس الألماني »فونت« عندما أنشأ أول معمل لعلم النفس في جامعة »ليبزج« بألمانيا عام 1879م ، وقد تتلمذ على يديه الكثير من الباحثين الأوربيين والأمريكيين.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق