نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الأربعاء، 27 مارس، 2013

علوم بيئية - الباب الثالث| مشكلة انقراض الأنواع


الصف الثالث الثانوى علوم بيئية الباب الثالث| علوم بيئية
علوم بيئية - الباب الثالث| مشكلة انقراض الأنواع

01 الانقراض و التطور



الدرس في شكل نص مقروء

علوم بيئية - الباب الثالث| مشكلة انقراض الأنواع
المقصود بالانقراض
المقصود بالانقراض :
« الانقراض هو تناقص أعداد أفراد النوع الواحد باستمرار مع عدم تعويض ذلك التناقص بالتكاثر » .
أمثلة للانقراض :
 تعرض مساحات واسعة من الغابات والبراري للغزو العمراني .
 تعتبر البيئة الاستوائية من أكثر الأنظمة البيئية ثراء في الأنواع النباتية والحيوانية وإزالة أجزاء من هذه الغابات وإنشاء مزارع أو قري أو طرق مكانها يعتبر تدميراً متعمداً للنظام البيئي التي تعيش في إطاره تلك الأحياء .
 صيد الحيوانات وخاصة النادرة أدي إلي اختفائها تدريجاً لدرجة الاندثار .
 التدهور البيئي في المناطق الجافة وشبه الجافة يحولها إلي مناطق جرداء
تقدر الأنواع المنقرضة بالمئات من النباتات والطيور والثدييات وتتزايد باستمرار
الانقراض والتطور (الانقراض الطبيعي )
إذا كان التطور بفعل الطبيعة فإنه يؤدي إلي تطور الأنواع مثل :-
 اختفاء أفراد النوع الواحد تدريجياً لعدم نجاحها في التنافس مع غيرها .
 قد تختفي جماعات كاملة مثل الديناصورات في نهاية العصر الكريتاسي (منذ 70 مليون سنه) ، وبعض الثدييات الكبيرة في نهاية زمن البلستوسين (منذ 13 ألف سنه).
 قد يتزامن الانقراض مع تغيرات مناخية ضارة بالبيئة ونباتاتها فتزول تلك النباتات وتجوع الحيوانات التي تتغذي عليها إلي حد الهلاك .
 قد تختفي أنواع معينة من البيئة بسبب غزو أنواع أخرى دخيلة قادرة على المنافسة وطرد الأنواع الأصلية أو اقتلاعها (البقاء للأصلح).
 يتم الانقراض الطبيعي ببطء وتدرج غير محسوس وتحل كائنات جديدة محل الكائنات المنقرضة .مثل :
( أ ) انقراض الديناصورات أفسح المجال لظهور الثدييات القديمة .
(ب) اختفاء الثدييات الضخمة واكبه انتشار أنواع حديثة من الثدييات .
الانقراض الحديث
الانقراض الحديث :
يقدر بألوف الأنواع ويحدث بصورة مباشرة نتيجة الصيد الجائر أو بصورة غير مباشرة نتيجة حرق الغابات وإزالة الغطاء النباتي أو استخدام المبيدات أو التلوث.
عوامل انقراض الأنواع «الانقراض الحديث»:
1- القطع الجائر للنباتات
2- الصيد الجائر .
3- تعديل البيئة وذلك عن طريق :
( أ ) إزالة الغطاء النباتي بالقطع أو الحرق وإزالة الأحراش وإقامة المنشآت وتجفيف المستنقعات وتحويل مجري الأنهار وأقامه السدود وحفر المناجم .
(ب) تم تدمير 40% من الغابات الاستوائية خلال 150 عاماً وهذا أدي إلي إبادة العديد من الطيور النادرة وتهديد الكثير من الثدييات والزواحف بالإضافة لعدد هائل من العناكب والحشرات والديدان .
(جـ) أدي تجفيف البحيرات وإقامة السدود للتحكم في الأنهار للإضرار بالكثير من الطيور المائية المهاجرة .
( د ) أدي تغيير البيئة في الدلتا وأعالي النيل إلي اختفاء نبات البردي وطائر أبو منجل المقدس وكانا من علامات الحياة المصرية القديمة .
تلوث البيئة
( أ ) سقوط الأمطار الحمضية في شمال أوروبا وكندا أدي إلي هلاك أنواع من النباتات والحيوانات النادرة .
(ب) هلاك الطيور المائية والأحياء البحرية بسبب التلوث بزيت البترول والعناصر الثقيلة والمبيدات .
(جـ) التلوث بالمبيدات أدي إلي اختفاء أنواع من الحشرات النافعة والعناكب المفيدة وكذلك الطيور الجارحة .
( د ) أدي التلوث الحراري للماء إلي هلاك أنواع مهمة من الهائمات النباتية والحيوانية .
آثار الانقراض على التوازن البيولوجي
 ثبات أي نظام إيكولوجي يعتمد على تعدد الأنواع المتعايشة معه وهذه الظاهرة تسمي «التنوع البيولوجي» .
 يمكن تفسير ذلك بأن كل نوع من الكائنات الحية له وظيفة محددة في شبكة الغذاء وإذا غاب هذا النوع توقف عمله وتتأثر به باقي الأعمال السابقة له والتالية عليه .
النظام البيئي البسيط «قليل الأنواع» يسهل تدميره أما النظام البيئي المعقد «متشابك الأنواع» يكون أكثر تماسكاً بما لدية من احتمالات التعويض والبدائل لذا يصعب تدميره .
رعاية الحياة البرية
لكل نوع من الأحياء حق البقاء لأنه شريك في المحيط الحيوي وله من الحقوق ما لغيره.
يعتبر كل نوع بري ينقرض فرصة ضائعة من الأجيال القادمة لأنه يمثل ثروة بيولوجية(علل)؟
لإمكانية استغلال فوائدها في المستقبل في تحسين السلالات المستأنسة .
إمكانية استخدامها في مجال الهندسية الوراثية .
للأنواع البرية قيمة ثقافية وترفيهية .
سبل رعاية الحياة البرية
أصبحت رعاية الحيوانات البرية ضرورة لذا يجب :-
 ترشيد قطع الأشجار.
 ترشيد الصيد في البر والبحر .
 رفع الوعي بأهمية الحياة البرية وهو يفوق سن القوانين الصارمة لحمايتها
 التوسع في إنشاء المحميات الطبيعية البرية والبحرية
 بث روح المحافظة على الطبيعة .
المحميات الطبيعية
المقصود بالمحمية : هي مساحة مركزية من الأرض تحاط بحيز عازل للحماية من التقلبات الجوية ونشاط الإنسان .
أهدافها :
(1) توفير مكان آمن لحماية الكائنات المهددة بالانقراض مع إتاحة الفرصة للسياحة والتجوال.
(2) توفير أماكن للمراقبة والرصد والتصوير للبحوث العلمية .
(3) تبادل المعلومات والخبرات مع المنظمات الدولية وإنشاء بنوك للأمشاج .
(4) المحافظة على التراكيب الأثرية مثل الغابات المتحجرة في وادي حوف وأبو رواش.
(5) تربية وإكثار الكائنات المهددة بالانقراض ثم إعادة توطينها في بيئاتها الأصلية (المها العربي) تم نقله إلي محمية كاليفورنيا حتى زادت أعداده ثم إعادة توطينه .
المحميات الطبيعية في مصر
 حديثاً ظهرت عدة قوانين لحماية الحياة البرية كما شاركت مصر في كافة الاتفاقيات الدولية لحماية الطيور والحيوانات البرية وذلك بعد انقراض عدد من الحيوانات البرية من صحاري مصر .
 من أمثلة الحيوانات التي تحقق انقراضها في مصر الفهد والنمر السنائي.
 من الأنواع المهددة بالانقراض : الماعز الجبلي ، الغزال المصري ، الحمار البري ، ثعلب الفنك ، وعدد من الطيور والزواحف .
 من حيوانات البحر النادرة : عروس البحر ، التونة ، المراجين.
أمثلة بعض المحميات الطبيعية في مصر :
 محمية جبل علبة (على البحر الأحمر) في الصحراء الشرقية .
 محمية العميد بمطروح (الصحراء الغربية) .
 محمية البردويل ( شمال سيناء ) .
 محمية رأس محمد وسانت كاترين جنوب سيناء
 محمية أشتوم الجميل ببورسعيد على المنزلة .
 محميات جزر النيل (أسوان ).
ملحوظة :
بلغ عدد المحميات الطبيعية في جمهورية مصر العربية 24 محمية حتى عام 2006 بمساحة قدرها 10% من المساحة الكلية لمصر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق