نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

مع قرب انتهاء مهلة الأسبوع دون صدور قرار رسمى بزيادة حوافز المدرسين - حركات المعلمين تجتمع لبحث عودة الإضراب أو منح مهلة جديدة للحكومة

حركات المعلمين تجتمع لبحث عودة الإضراب أو منح مهلة جديدة للحكومة


مع قرب انتهاء مهلة تعليق الإضراب، التى منحتها حركات المعلمين للحكومة تعقد قيادات الإضراب اجتماعين مساء اليوم، الأربعاء، وبعد غدٍ الجمعة لبحث موقفها سواء بعودة الاحتجاجات داخل المدارس أو مد المهلة.



وأوضح حسن أحمد، رئيس النقابة المستقلة للمعلمين، أن هيئة مكتب النقابة ستعقد اجتماعاً مساء اليوم، الأربعاء، لبحث موقفها من استئناف الإضراب من عدمه خاصةً أن مهلة الأسبوع التى منحتها حركات المعلمين للحكومة قاربت على الانتهاء دون صدور قرار رسمى بعدم احتساب مكافأة امتحانات النقل من إجمالى الحوافز.

وأكد رئيس "المعلمين المستقلة"، فى تصريحاتٍ أن هيئة المكتب بالنقابة ستحدد موقفها وفق التطورات الحالية ثم تعرضه على منسقى الإضراب فى المحافظات،كاشفاً عن وجود اختلاف فى طريقة إدارة الأزمة بين النقابة وبقية حركات المعلمين.

من جهته قال عبد الناصر إسماعيل، ممثل اتحاد المعلمين المصريين، أن الاتحاد سيعقد اجتماعاً بعد غدٍ الجمعة لتحديد موقفه من الإضراب، وتابع "سندعو ممثلين عن مختلف الروابط لحضور الاجتماع ولن نعلن عن موقفنا قبل التحاور معهم"، منتقداً ما أسماه اكتفاء وزارة التعليم بإطلاق تصريحات لتهدئة المعلمين دون أن تتحول لقرار رسمى من مجلس الوزراء حتى الآن، وحول إمكانية مشاركة الاتحاد فى لجنة متابعة مشاكل المدرسين، التى قررت الوزارة إنشاءها بالتعاون مع قيادات من حركات المعلمين، أوضح "إسماعيل" أن الاتحاد لن ينضم إليها لأن الحركات الممثلة بها لها موقف سلبى من الإضراب.

فى سياقٍ متصل لن تشارك حركة "معلمون بلا نقابة" فى هذه الاجتماعات لرفضها المبدئى للإضراب داخل المدارس وتفضيلها المشاركة فى نقاشات حول مطالب المعلمين مع مسئولى وزارة التعليم، وهو نفس موقف اللجنة التنسيقية لمعلمى مصر، وقال عبد الناصر على، منسق "معلمون بلا نقابة"، أن الحركة تلقت تعهداً من وزير التعليم بأن تصدر الحكومة قرار زيادة الحوافز بمجرد عودة د. حازم الببلاوى، وزير المالية من الخارج، وتابع "إن لم يصدر القرار سنبحث المشاركة فى الاحتجاجات".

من ناحيةٍ أخرى يصل مدربون من ألمانيا والدنمارك إلى القاهرة مساء اليوم لتدريب قيادات من نقابة المعلمين المستقلة على كيفية إدارة النقابة ومهارات العمل النقابى خاصةً بعد اتساع العضوية بها، حيث وصلت بحسب المتحدث باسمها أيمن البيلى إلى 80 ألف معلم، وينتمى هؤلاء المدربون إلى تجمع نقابات المعلمين الحرة على مستوى العالم، والمعروف باسم "التربوية الدولية"، ومن المقرر أن تستضيف "المعلمين المستقلة" نقيبَى المعلمين فى الدنمارك وألمانيا فى الـ 5 من أكتوبر المقبل.

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

الحكومة ترفض مقترح «موسى» بإبعاد المكافأة عن الحوافز..نشطاء يواصلون الحشد لـ«مليونية المعلم».. واتهام المدرسين باستخدام الطلاب دروعاً بشرية

رفض مجلس الوزراء للمرة الثانية اعتماد اقتراح وزير التربية والتعليم الدكتور أحمد جمال الدين موسى بزيادة إجمالى حوافز المعلمين من خلال عدم احتساب مكافأة امتحانات النقل، البالغ قيمتها 200 يوم فى السنة، من إجمالى الحوافز، فيما أعلنت الحركات الداعمة لمطالب المعلمين استمرار حشدها لمليونية «المعلم» الثانية المقررة غدا السبت أمام مقر مجلس الوزراء، ورفضها البيان الحكومى الأخير حول إضراب المعلمين، وشهدت مناطق بالقاهرة الكبرى تشكيل لجنة شعبية للاستعانة بخريجى الجامعات فى سد العجز بالمدارس التى يشارك معلموها فى الإضراب، واتهمت اللجنة المعلمين باستخدام الطلاب ك«دروع بشرية» لتحقيق مصالحهم الفئوية.


وقال مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم إن «جمال الدين» قدم مقترحاً لمجلس الوزراء بعدم احتساب مكافأة الامتحانات من إجمالى الحوافز، وهو ما كان سيرفع من نسبة الحافز التى يحصل عليها كل من المعلم المساعد، والمعلم والمعلم الأول مع إيجاد مخرج لزيادة حوافز الفئات الأعلى التى لم تكن ستستفيد حال عدم احتساب المكافأة، وهى المعلم الأول «أ»، والمعلم الخبير وكبير المعلمين.

أضاف المصدر أن «التعليم» كانت تنتظر موافقة الحكومة على مقترح الوزير، إلا أن مجلس الوزراء أخطر الوزير برفض تطبيقه حالياً مع إمكانية بحثه ف ى مرحلةٍ لاحقة، لافتا إلى أن «جمال الدين» تقدم بالمقترح بعد مشاورات مع قيادات بوزارة المالية انتهت إلى التأكيد على إمكانية تمويل سحب المكافأة من الحوافز باعتماد مالى قيمته 500 مليون جنيه.

فى سياق متصل أعلنت الجهات الداعية لإضراب المعلمين رفضها البيان الصادر عن مجلس الوزراء مساء أمس الأول، والذى أكدت فيه الحكومة رفضها توقف المعلمين عن عملهم داعية إياهم للانتظام فى العملية التعليمية، واعتبر نشطاء المعلمين أن البيان الحكومى لم يحقق الحد الأدنى من مطالب «المضربين»، مشيرين إلى استمرار الحشد أعضائها لـ«مليونية المعلم الثانية» المقررة غدا السبت أمام مجلس الوزراء.

وقال عبدالناصر إسماعيل، ممثل اتحاد المعلمين المصريين، إن بيان مجلس الوزراء من شأنه أن يؤدى إلى زيادة الاحتقان بين المعلمين، مضيفاً فى تصريحاتٍ لـ«اليوم السابع»، أن الحركات الداعمة لمطالب المعلمين تشعر بعدم تجاوب رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف مع تلك المطالب، وأنها لذلك تعتزم الدعوة إلى إقالته – شرف – فى مظاهراتها التى تنظمها غدا أمام مقر مجلس الوزراء.

وأكد أن الجهات الداعية للإضراب سوف تربط تعليق إضرابها بتحقيق مطالب المعلمين، محذرا من تصعيد الاحتجاجات وانتقالها لمرحلة التوقف عن المراقبة والتصحيح فى امتحانات النصف الأول من العام الدراسى.

من ناحية أخرى شهدت عدة مناطق بالقاهرة الكبرى تشكيل لجنة شعبية لتزويد المدارس «المضربة» بأعداد من خريجى الجامعات لسد العجز بهيئات تدريسها نتيجة الإضراب، ووزعت اللجنة منشورات فى محطات مترو الأنفاق دعت فيها خريجى الجامعات لإنقاذ أطفال مصر من إضراب المدرسين.

واعتبرت اللجنة أن المعلمين جعلوا من الطلاب دروعاً بشرية للسعى وراء مصالح فئوية دون تقديرٍ لأمانة العلم، مطالبة الراغبين فى دعم المبادرة تسجيل أسمائهم ومؤهلاتهم وبياناتهم تمهيداً لإرشادهم إلى أقرب مدرسة إليهم تعانى من الإضراب، فيما أكد معلمون من إدارة غرب القاهرة التعليمية أنهم تلقوا تهديدات من ممثلى الإدارة وموجهين بتحويلهم للنيابة الإدارية حال استمرار إضرابهم.

نشر خطة وزارة التعليم العالى الثلاثية لإفشال إضراب الأساتذة

بدأت وزارة التعليم العالى سريعاً فى محاولة احتواء غضب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، ومحاولة إفشال الإضراب المتوقع مع بداية الدراسة بثلاث خطوات، أولها قرار الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالى قبول استقالات رؤساء الجامعات التى تقدموا بها طواعية، وذلك بعد تقدمهم بها منذ أكثر من شهر.


وقال وزير التعليم العالى
لقد تم قبول استقالات الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة والدكتور أحمد الجوهرى رئيس جامعة الفيوم والدكتور عباس منصور رئيس جامعة جنوب الوادى والدكتور محمد محمدين رئيس جامعة بورسعيد، وأوضح الوزير أن عمداء الكليات أو رؤساء الأقسام الذين يرغبون فى الاستقالة يتقدمون بها لرئيس الجامعة أو القائم بأعماله

ومن جانبه، قال الدكتور حسين خالد نائب رئيس جامعة القاهرة، إنه تم تكليفه كقائم بأعمال رئيس الجامعة لحين إجراء الانتخابات واختيار رئيس جديد للجامعة، وبدأ منذ أمس فى ممارسة مهام العمل.

أما الخطوة الثانية لمحاولة التهدئة، فهى بدء الجامعات فى إجراءات صرف حافز الجودة بعد إضافته شهرياً لمرتبات أعضاء هيئة التدريس، بعد توفيره من قبل وزارة المالية، حيث سيحصل الأستاذ العامل والمتفرغ على 1700 جنيه، وغير المتفرغ 1200 جنيه، والأستاذ المساعد 1300 جنيه، وللأستاذ المساعد غير المتفرغ 918 جنيهاً، أما المدرس العامل والمتفرغ 1000 جنيه، وغير المتفرغ 706 جنيهات، والمدرس المساعد 700 جنيه والمعيد 500 جنيه.

وجاءت الزيادة، حسب قرار المجلس الأعلى للجامعات رقم 159، أقل مما وعدت به وزارة التعليم العالى أعضاء التدريس بالجامعات، حيث كانت الوزارة قد أعلنت عن جدول مالى يتضمن زيادة حافز الجودة للأستاذ إلى 2000 جنيه شهرياً، و1600 للأستاذ المساعد، ينتهى بحصول المعيد على زيادة قدرها 600 جنيه.

كما تم تقليص بدل الإدارة للقيادات الجامعية، الذى كان يتم صرفه شهرياً، ليصبح بدل رئاسة القسم 100 جنيه بعد أن كان 1000 جنيه، ووكالة الكلية 150 جنيهًا بدلاً من 1200 جنيه، وعمادة الكلية 300 جنيه بدلاً عن 1500 جنيه.

أما الخطوة الثالثة، فهى تعميم منشور من المجلس الأعلى للجامعات، على رؤساء الجامعات الحاليين أو القائمين بأعمالهم، وعمداء الكليات الحاليين بضرورة تواجد القيادات الجامعية منذ اليوم الأول لبدء الدراسة أول أكتوبر المقبل، وذلك محاولة لمواجهة الإضراب المتوقع من أعضاء هيئة التدريس، اعتراضاً على عدم الاستجابة لمطالبهم.

وشدد المجلس فى المنشور المعمم على الجامعات على إلغاء السفر وعدم السماح بذلك إلا فى حالة الضرورة القصوى، وبضرورة الانضباط فى العملية التعليمية، وتشجيع الأنشطة الطلابية فى جميع المجالات الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية.

لكن خطط وزير التعليم العالى يواجهها إصرار مؤتمر أعضاء هيئة التدريس الذى شارك به نحو 5000 عضو هيئة التدريس قرر الإضراب عن العمل بداية الدراسة، وعن دخول المحاضرات وعن الامتحانات والكنترولات، وما يتعلق بالعمل الجامعة، اعتراضاً على عدم الاستجابة لمطالبهم، ورحيل القيادات الجامعية الحالية بجميع الكليات والجامعات، وعدم زيادة مرتباتهم، وعدم زيادة ميزانية البحث العلمى، وعدم الاستجابة لمطالب المعيدين والمدرسين المساعدين.

لكن أكثر ما سيتسبب فى انقلاب الموقف وربما فقدان سيطرة الوزراة على الإضراب قرار اتحاد طلاب مصر الإضراب عن الدراسة فى كل جامعة فى الأسبوع الثانى فى حال عدم إقالة القيادات الجامعية الحالية، فقد قرر المكتب التنفيذى لاتحاد طلاب مصر تنظيم وقفة احتجاجية أول أكتوبر فى كل جامعة على حدة يتكفل بها اتحاد الطلاب "الشرعى المنتخب" للمطالبة برحيل جميع القيادات الجامعية الحالية من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ورؤساء الجامعات، تضامناً مع إضراب أعضاء هيئة التدريس، مع توعية الطلاب الجدد بالقضية.

وقال الطالب محمد على الضبع المتحدث الرسمى باسم اتحاد طلاب مصر، إن اتحاد كل جامعة بدأ فى إعداد خطته، حيث سيتم فى أول أسبوع دراسة تنظيم الوقفات، وإعداد منشورات وبوسترات بذلك، على أن يتم التصعيد فى الأسبوع الثانى للدراسة فى حالة عدم الاستجابة للمطالب بالإضراب عن الدراسة نهائياً.

حركات المعلمين ترفض بيان الحكومة وتصر على استكمال الإضراب.. وبدء الحشد لمظاهرة السبت أمام مجلس الوزراء..ومبادرة شعبية لتزويد المدارس "المُضرِبة" بخريجى الجامعات لضمان عدم تأثر الطلاب بإضراب المدرسين

رفضت الجهات الداعية لإضراب المعلمين بيان مجلس الوزراء، الصادر مساء أمس، الأربعاء، والذى رفضت فيه الحكومة توقف المعلمين عن عملهم ودعتهم لانتظام العملية التعليمية، ووصفت حركات المعلمين البيان بأنه لم يحقق الحد الأدنى من مطالب "المضربين".

وقال عبد الناصر إسماعيل، ممثل اتحاد المعلمين المصريين، إن بيان مجلس الوزراء لم يحقق الحد الأدنى من مطالب المدرسين، واعتبر أنه سيؤدى إلى زيادة الاحتقان بينهم، مضيفاً، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع"، أن الجهات الداعية للإضراب تشعر بربط الحكومة بين تحقيق المطالب وإنهاء الاحتجاجات التى وصفها بـ"المشروعة".

وتابع "تجاهل مجلس الوزراء لنا لن يحل المشكلة بل سيؤدى لتدهور الموقف ونحن لا نشعر بتجاوب د. عصام شرف معنا، لذا سنطالب بإقالته خلال مظاهرات المعلمين أمام مقر الحكومة بعد غدٍ السبت"، ولفت إلى ارتباط تعليق الإضراب بتحقيق المطالب محذراً من تصعيد الاحتجاجات وانتقالها لمرحلة التوقف عن المراقبة والتصحيح فى امتحانات النصف الدراسى الأول.

من جهته رأى صلاح نافع، معلم بالجيزة وأحد منسقى احتجاجات المعلمين بالمحافظة، أن بيان مجلس الوزراء تحدث عن قرارات قديمة صادرة قبل أشهر باعتبارها حديثة مثل ترقية 660 ألف معلم، وتوفيق أوضاع غير المعيَّنين وبدء تعديل قانون كادر المعلمين، وقال "هذه القرارات صدرت بالفعل ولا جديد فيها، فعلى سبيل المثال انتهت المرحلة الأولى من الترقيات وبدأت الثانية"، معتبراً أن الحديث عن هذه القرارات لا علاقة لها بأهداف الإضراب.

فى سياقٍ متصل بدأت حركات المعلمين حشد أعضائها للمشاركة فى مظاهرة السبت المقبل أمام مجلس الوزراء فيما يسمى بـ"مليونية المعلم الثانية" علماً بأن الأولى نُظِّمت من قِبَل نفس الحركات فى 10 سبتمبر الجارى، ودعت النقابة المستقلة للمعلمين جميع المدرسين إلى التوجه بعد غدٍ لمقر الحكومة فى خطوة تصعيدية للضغط على مجلس الوزراء لتلبية المطالب.

وفى سادس أيام الإضراب أكد معلمون من إدارة غرب القاهرة التعليمية أنهم تلقوا تهديدات من ممثلى الإدارة وموجهين بتحويلهم للنيابة الإدارية حال استمرار إضرابهم، وأوضح طه مصطفى بيومى، معلم لغة عربية بمدرسة أبو الفرج الابتدائية الحكومية ببولاق أبو العلا، أن الإدارة التعليمية تصر على اعتبار المضربين "تاركين للعمل" وليسوا "مضربين" رغم أنهم أخطروها بأهداف الإضراب.

يأتى ذلك فى الوقت الذى تشكلت فيه لجنة شعبية فى القاهرة الكبرى لإطلاق مبادرة لتزويد المدارس "المضربة" بخريجى جامعات لسد العجز بهيئات تدريسها نتيجة الإضراب، ووزعت اللجنة منشورات فى محطات مترو الأنفاق بعنوات "لجنة شعبية لإنقاذ التعليم" تدعو فيها المتعلمين وخريجى الجامعات لإنقاذ أطفال مصر من إضراب المدرسين.

واعتبرت اللجنة، فى بيانها المذيَّل بأرقام هواتف أرضية ومحمولة، أن المعلمين جعلوا من الطلاب دروعاً بشرية للسعى وراء مصالح فئوية دون تقديرٍ لأمانة العلم، وطلبت اللجنة من الراغبين فى دعم المبادرة تسجيل أسمائهم ومؤهلاتهم وبياناتهم تمهيداً لإرشادهم إلى أقرب مدرسة إليهم تعانى من الإضراب.

الأحد، 18 سبتمبر، 2011

بالصور.. إضراب المعلمين يصيب المدارس بالشلل والفوضى فى أول أيام العام الدراسى الجديد.. ومشادات بين أولياء الأمور والمدرسين.. واتهامات للحكومة بتعمد إهدار كرامة المعلم

شهدت العديد من المدارس فى القاهرة والجيزة والفيوم اليوم، إضرابا جماعيا للمعلمين احتجاجا على سوء أوضاعهم المالية والوظيفية، الأمر الذى تسبب فى إصابة العملية التعليمية بالشلل والفوضى، فى أول أيام العام الدراسى، وكذلك وقوع مشادات كلامية بين أولياء الأمور والمعلمين.


وهدد المعلمون بعدم فض الإضراب عن العمل إلا بعد تحقيق مطالبهم، قائلين الحكومة تصر على إهانة كرامتنا ولا تعليم بدون الحصول على حقوقنا مثلما فعل الأطباء عندما استمعت الحكومة لهم.

ففى محافظة الجيزة، أضرب العشرات من المعلمين فى مدارس إمبابة الثانوية الصناعية وإمبابة العسكرية الثانوية والإسماعيلية الإعدادية بنين والإسماعيلية بنات من إدارة إمبابة.
وقال أحمد على مدرس لغة إنجليزية بمجمع مدارس زويل بالعمرانية، إن الأسباب الرئيسية وراء إضراب المعلمين هو تجاهل الحكومة لكرامة وحقوق المعلم المادية والمعنوية، والمتمثلة فى رفضها صرف حافز الإثابة 200% مثل باقى موظفى الدولة، وكذلك ضعف القيمة المالية للكادر الذى ترغب الحكومة وخاصة وزارة التربية والتعليم دمجه مع حافز الإثابة.

أما أشرف شنن من مدرسة ناهيا الابتدائية بإدارة كرداسة، فأكد أن جميع المدرسين بالمدرسة أضربوا كليا بقوة 100% وحضرت لجنة من الشئون القانونية من الإدارة التعليمية لتهدئة الأوضاع والاستماع لشكاويهم.

ومن إدارة الحوامدية، قال صلاح حافظ إن جميع المدرسين مضربين أمام مقر الإدارة ولم يحضر أى مسئول حتى الآن ومديرية الإدارة انصرفت ولم تتحدث إلينا.

ومن إدارة الهرم قال عبد الله فتوح مدرس بمدرسة الجيزة الكهربائية الثانوية، إنه لا يوجد حضور من الطلبة بسبب إضراب المدرسين الكامل.

وفى مدارس الوراق، انتقد المعلمون وكيل وزارة التربية والتعليم هشام السنجرى لعدم تبنيه مطالبهم ونقلها إلى الدكتور أحمد جمال الدين وزير التربية والتعليم، مؤكدين أنهم متضامنون قلبا وقالبا مع باقى زملائهم فى الإضراب عن العمل حتى تتحقق مطالبهم التى وصفوها بالمشروعة وخاصة عدم الخلط بين ما يتقاضونه من الكادر وحافز الـ200% التى أقرته الدولة مؤخرا.

أما فى القاهرة، فتكرر سيناريو الجيزة ولكن بشكل أوسع وأخطر، وتمثل فى غلق مدرسة الصديق الإعدادية بمدينة السلام أبوابها أمام الطلاب، بعد إضراب المعلمين عن العمل، وهو ما اشتكى منه أولياء الأمور لعدم دخول أبنائهم المدرسة وتعطيل الحركة التعليمية بها.

ومن إدارة القاهرة الجديدة، قال لؤى إبراهيم المعلم بمدرسة الدكتور فهمى سمير التجريبية للغات بإدارة القاهرة الجديدة، إن جميع الطلبة متواجدون الآن بالفصول، ولكن جميع المدرسين دخلوا فى إضراب كامل وحدثت مشادات بين أولياء الأمور وبين المدرسين، من أجل تكملة اليوم الدراسى بشكل طبيعى، وأكد أن هناك وفدا من الإدارة التعليمية متواجدا بالمدرسة لمحاولة إقناع المدرسين بفض الإضراب والعودة إلى العمل.

فى حين شهدت مدارس محافظة الفيوم تكرار السيناريو، وبالتحديد مدرسة عزبة زكريا بقرية دفنو مركز إطسا، إضراب المعلمين عن العمل، مطالبين كلا من الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم بالحفاظ على كرامة المعلم لتحقيق التقدم.

وعلى الجانب الرسمى، أعلن الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة أن الأبنية التعليمية بالمحافظة قد انتهت من تطوير20 مدرسة بالمرحلة الثانوية وإنشاء وتوسيع 13 مدرسة، فيما أتمت المحافظة أعمال الصيانة اللازمة للبنية الأساسية فى 7 مدارس.

وقال إن إجمالى تكلفة هذه المشروعات يصل إلى 103 ملايين جنيه، مشيراً إلى أن هذه المدارس جاهزة لاستقبال الطلاب من أبناء الجيزة اعتبارا من اليوم الأحد موعد بدء العام الدراسى الجديد.

وأشار المحافظ إلى أنه سيتم استقبال مليون و561 ألف طالب وطالبة فى نحو 2861 مدرسة تقع فى المناطق الريفية والحضرية الواقعة فى زمام المحافظة.

تصريحات عبد الرحمن، جاءت عقب لقائه ومسئولى مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، بحضور هشام السنجرى مدير مديرية التربية والتعليم والذى استعرض استعدادات المحافظة لاستقبال العام الدراسى الجديد.

وأوضح أن هذه المشروعات تتضمن تطوير المنظومة التعليمية فى 20 مدرسة بالمرحلة الثانوية بلغت تكلفتها 29 مليون جنيه، حيث تم إنشاء معامل جديدة لطلاب المرحلة الثانوية شعبة علمى علوم، وإنشاء معامل للغات بهذه المدارس فيما سيتم الانتهاء من تطوير المنظومة التعليمية فى 10 مدارس أخرى بالمرحلة الثانوية، خلال الفصل الدراسى الجديد بما لا يعوق العملية التعليمية.

أضاف المحافظ أنه تم الانتهاء من مشروع إنشاء وتوسيع 13 مدرسة بتكلفة 68 مليون جنيه، وتشمل مجمع الشهداء بالهرم والأخصاص بمنشأة القناطر والأمل وبشتيل وحسين السجينى بأوسيم والنصر بالبدرشين و6 أكتوبر والحى الأول والمتميز بـ6 أكتوبر، ومحمد منصور بالعياط والحى السادس عشر بالشيخ زايد وعثمان بن عفان بالعمرانية وطلعت حرب بكرداسة.

من جانبه، أشار هشام السنجرى إلى أن المدارس التى تم الانتهاء من تطوير المنظومة التعليمية بها تشمل السادات التجريبية لغات والدكتور أحمد زويل التجريبية ومصطفى كامل التجريبية ووجيه بغدادى الثانوية بنات والوسام التجريبية والدكتور أحمد بهجت الثانوية بنين والدكتور محمود عمر والمعرفة التجريبية والأورمان الثانوية بنين وجمال عبد الناصر الثانوية بنين والأوقاف التجريبية والسلام الإعدادية بنات والمنصورية الثانوية والصف الثانوية القبابات وصول الثانوية والكريمات.

فيما سيتم الانتهاء من إنشاء 3 مدارس أخرى خلال العام الجديد، وتشمل البرمبل الفنية والصناعية بأطفيح والحى 11 بالشيخ زايد.

وفيما يتعلق بصيانة المدارس فقد تم الانتهاء من الصيانة الأساسية لـ8 مدارس بتكلفة 5.9 مليون جنيه، وتشمل الشهيد عاطف السادات وشجرة الدر، وطه حسين وأمير الشعراء ومحمد فريد بإدارة جنوب الجيزة و 6 أكتوبر وإمبابة بشمال الجيزة، كما تجرى صيانة عاجلة لمدرسة الرواد بشمال الجيزة.

وقال السنجرى إنه تم استلام الكتب المدرسية فى المدارس وتوزيعها على الطلاب، حيث تقوم جميع الإدارات التعليمية باستلام الكتب بصفة مستمرة لتسليمها للطلاب.

وأشار السنجرى إلى أنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات داخل المدارس وإجراء أعمال الصيانة للأثاث المدرسى وعمل الصيانة الدورية للأجهزة والمعدات وتجديد مداخل المدارس والأفنية، وجارى الانتهاء من عمليات الصيانة الشاملة من قبل هيئة الأبنية التعليمية.

وأكد السنجرى على متابعة العجز والزيادة فى أعضاء هيئة التدريس وسد العجز وتنظيم العمل وتوزيعه بين هيئات التدريس ووضع خطة معتمدة يلتزم بها جميع العاملين بالمدارس ومتابعة الموجهين لمعامل الأوساط والحاسب والمكتبة والتأكد من جداول التشغيل بها .





السبت، 17 سبتمبر، 2011

فى بداية أول عام دراسى بعد الثورة.. إضراب "جزئى" للمعلمين بجنوب سيناء وفى 50 مدرسة بقنا.. وارتباك فى الإسكندرية والمنيا.. وهتافات فى مدارس الغربية تطالب بإقالة وزير التربية والتعليم

فى أول يوم دراسى بعد الثورة، بدأت تظهر على الساحة التعليمية عدة مشكلات جديدة أثارها المعلمون، للمطالبة ببعض حقوقهم، ونسى الجميع المشكلات المزمنة للتعليم، مثل الكتب الدراسية والمصروفات والمدارس التى تحتاج إلى ترميم وغيرها من المشكلات التى طالما عانت منها العملية التعليمية فى مصر، خاصة بالمحافظات.


واليوم استقبلت محافظة الغربية أول أيام العام الدراسى الجديد 2011/2012 وسط أجواء ساخنة، حيث أضرب المئات من المدرسين عن العمل ورفضوا ممارسة أعمالهم داخل الفصول وطالب البعض منهم الطلاب بالانصراف من المدرسة لنهاية الأسبوع الجارى.

وشهدت مدرسة الإصلاح الابتدائية بطنطا إضراب عدد كبير من المدرسين عن العمل، ورفضوا دخول الفصول لاستقبال التلاميذ فى أول أيام الدراسة، مما أدى إلى تكدس التلاميذ داخل فناء المدرسة، وأدى إلى قيام أولياء الأمور بالتوجه إلى المدرسة لأخذ أبنائهم.

وحدثت بعض المشادات بين أولياء الأمور والمدرسين لتوقفهم عن العمل، والذين أكدوا لهم أن ذلك من أجل الطلاب.

كما أضرب المدرسون بمدرسة طنطا الصناعية النسيجية عن العمل، والبالغ عددهم 350 مدرساً وامتنعوا عن ممارسة أعمالهم وقاموا بالهتاف بإقالة وزير التربية والتعليم.

كما شهدت مدارس محلة مرحوم الإعدادية وخالد بن الوليد بطنطا والسادات الإعدادية بقطور ومدرسة قطور الحديثة والمحلة الصناعية الميكانيكية وندفا الابتدائية والزبير بن العوام وعدد من مدارس مدينة سمنود نفس إضرابات المدرسين.

أكد المدرسون أن مطالبهم تنحصر فى ضرورة إقالة وزير التربية والتعليم وتحسين الأحوال المادية للمدرسين وتجريم الدروس الخصوصية وصرف حافز الإثابة 200%
وأكدوا استمرارهم فى الإضراب عن العمل لمدة أسبوع حتى يوم السبت القادم، وهددوا بتنظيم مظاهرة مليونية أمام مجلس الوزراء فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.



وفى قنا، أضرب المدرسون 50 مدرسة، حيث نظمت بعض المدارس بالمحافظة إضراباً عن العمل مع تواجد المدرسين داخل المدارس، احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالب المعلمين وتضامنا مع زملائهم من المعلمين المضربين بالقاهرة.

قام المعلمون بما يقرب من 50 مدرسة على مستوى المحافظة بمراكز "قفط ونقادة ودشنا والوقف" بالإضراب عن العمل، مع تواجدهم داخل المدارس وامتناعهم عن أداء عملهم بالمدارس، وذلك للمطالبة بحافز الـ200% بالإضافة إلى عدم اعتبار حافز مكافأة الامتحانات والكادر ضمن رصيد الحوافز، والارتباط الكامل بالمطالب الرئيسية للمعلمين بالقاهرة وجميع المحافظات.

من جانبه، نفى الخضرى على أحمد، وكيل وزارة التربية والتعليم، وجود إضراب من المدرسين على مستوى المحافظة، مؤكدا أنه ومحافظ قنا قاما بجولة بعدد من مدارس المحافظة، منها "مدرسة حسن العبادى" بمدينة الوقف والسيدة زينب والتحرير بمدينة قنا للاطمئنان على سير العملية التعليمية بالمحافظة، وأنهم أشرفوا على عملية تسليم الكتب للطلاب.

وعن أزمة مدرسة اللغات التجريبية بنجع حمادى، والتى واجهت أزمه من خلال عدم وجود فصول دراسية للطلبة فى المرحلة الابتدائية، قال "على" إنه قام بإصدار قرار بنقل موظفى الوحدة الحسابية بمدرسة الزراعة وتخصيص مكاتبهم للاستفادة منها كفصول للتلاميذ.

وفى نفس السياق، أعلنت معظم مدارس أسيوط إضرابها عن العمل اليوم بعد دعوة المدرسين للإضراب، خاصة بعد تصريحات وزير التربية، والتعليم التى وصفها المدرسون بالمعادية، والمتحدية لإرادة وطلبات المدرسين، والتى تصدرت طلباتهم حافز الإثابة الـ200%.

فوجئ أولياء الأمور صباح اليوم أثناء اصطحابهم لأبنائهم للمدارس بإضراب المعلمين عن العمل، وبدأ المعلمون اليوم طبيعيا وأدخلوا التلاميذ والطلاب فى الفصول ولكن دون دخول الفصول، أو القيام بتدريس الحصص، ولكن المدرسين فوجئوا ببعض ضباط الشرطة فى بعض المراكز قاموا بإنزال الطلاب والتلاميذ من الفصول وطلبوا منهم مغادرة الفصول وطلبوا من أولياء الأمور اصطحاب أبنائهم، وفى مدارس البدارى حاول رئيس مجلس مدينة البدارى إثناءهم عن الإضراب فقالوا له "شوف نظافة البلد وبعدين تعالى كلمنا".

كما شهدت مدارس أبنوب، وديروط، ومدينة أسيوط وأبو تيج، وصدفا والقوصية إضرابا عن العمل.

وفى مدرسة الخياط الثانوية بمدينة أسيوط، أضرب المدرسون عن دخول الفصول وجلسوا فى فناء المدرسة رافضين دخول الفصول لحين الاستجابة لمطالبهم.

وقال عبد الرحمن فوزى، رئيس ائتلاف معلمى أسيوط وأحد مدرسى مدرسة الخياط الثانوية بنات، إن الوزير يتجاهل مطالب المعلمين، بل يستحقرون من شأنهم، مطالبا باستعادة كرامة المعلم وتطبيق حافز الـ200% طبقا للقرار رقم 51 لسنة 2011 والذى ينص على صرف الحافز لجميع العاملين بالدولة دون استثناء وعودة الترقيات التى توقفت منذ عشر سنوات وإقالة وزير التربية والتعليم لما ظهر منه من سوء معاملة للمعلمين والاستهزاء بهم وتطهير إدارة أسيوط التعليمية والمديرية من الفاسدين.

وطالب عمرو فوزى، عضو اللجنة النقابية للمعلمين عن قسم ثان أسيوط ومدرس بمدرسة الإمام على، بسرعة عودة الترقيات مرة أخرى، حيث لم يتم الترقية، رغم تعدى المدد المحددة للدرجات وصرف حافز الماجستير للمعلم المساعد وتعيينهم بدون شروط، أسوة بمحافظة سوهاج واختيار مدير المدرسة بالانتخاب مثل الجامعة.

وفى سياق متصل، حاولت إدارة مدرسة الخياط الثانوية بنات منع محمود العسيرى مراسل الجمهورية وإيهاب عمر مراسل روزاليوسف من الدخول إلى المعتصمين وقاموا بالاتصال بوكيل الوزارة، والذى أعطى لهم تعليمات بعدم دخول الإعلام للمدرسة، بل قامت مديرة المدرسة بعد أن تركا المدرسة بالاتصال بنائب مأمور قسم أول لتحرير محضر تتهمهما فيه بأنهما تهجما على المدرسة على غير الحقيقة، وهو ما دعا المعتصمين إلى تكذيب المديرة أمام نائب المأمور، بل طلبوا الحماية لهم من بطش الإدارة وقدموا له مذكرة بمطالبهم، مؤكدين له أن إدارة المدرسة دخول الصحفيين لأداء عملهم، فيما غاب المحافظ ووكيل الوزارة عن الجولة المقررة صباح أول أيام، وهو ما اعتبره المعلمون هروبا من مواجهة المشكلة، وسادت حالة من الذعر والخوف بسبب غياب المدرسين عن الفصول، وهو ما تسبب فى فوضى ومشاجرات بين الطلاب فى ظل غياب الرقابة.

كما شهدت مدارس إدارة أبنوب التعليمية إضرابا فى عدد كبير من المدارس، منها مدرسة الناصرية ومدرسة أحمد حسن جعفر ومدرسة المعابدة الصباحية، وفى عدد من المدارس الثانوية والتجارية والفنية وهدد المدرسون باستمرار الإضراب فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.


وفى محافظة الإسكندرية، يبدأ العام الدراسى الجديد وسط حالة من الارتباك لتستقبل 1877 مدرسة ما يقرب من 100 ألف طالب وطالبة على مستوى الإدارات التعليمية الست فى مختلف مراحل التعليم الأساسى، حيث شهدت المدارس حالة من الارتباك بسبب تأخر الإعلان عن التنسيق، خاصة رياض الأطفال، وكذلك الطلاب المنقولين من مرحلة لأخرى، نظرا لتغيب محمود العريمى وكيل وزارة التربية والتعليم الجديد بالإسكندرية، والذى أتى خلفاً لسعيد عمارة قبل بدء العام الدراسى بأسبوع واحد، لخوضه دورة تدريبية مدتها 20 يوماً تابعة لوزارة التربية والتعليم بالقاهرة.

وفى الوقت الذى قام فيه الدكتور أسامة الفولى – محافظ الإسكندرية ـ بزيارة مدرستى حمدى عاشور الإعدادية ومصطفى مشرفة الابتدائية بإدارة المنتزه التعليمية، كانت الإدارة قد سجلت أعلى معدلات النجاح فى إضراب المعلمين الذى شمل كافة الإدارات التعليمية، خاصة إدارة المنتزه وإدارة شرق وإدارة غرب التعليمية.

أكد محمد مبروك – أمين عام ائتلاف معلمى المنتزة –أن الإضراب بدأ فى عدد كبير من مدارس إدارة المنتزه ذات الكثافة الطلابية والمدرسية المرتفعة، حيث بدأ الإضراب فى مدرسة الرأس السوداء الثانوية الصناعية بنين، ومدرسة طارق بن زياد الإعدادية بنين، مؤكدا أن الإضراب قد شمل كافة الإدارات الست، إلا أنه أشار إلى أن الإضراب قد خفت حدته فى المرحلة الابتدائية وارتفعت فى الإعدادية والثانوية.

من جانبه، نفى سمير النيلى – مدير الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم – وجود منشور رسمى من المديرية بالإسكندرية بإغلاق بعض المدارس الإعدادية لمواجهة إضراب المعلمين، مؤكدا أنه تقرر اليوم بدء العام الدراسى الجديد بشكل طبيعى فى كافة المدارس التى تعمل بنظام الفترتين، على أن تبدأ المدارس التى تعمل بنظام الفترة الواحدة يوم الأحد.

وبرر النيلى تأجيل بدء العام الدراسى فى بعض المدارس الإعدادية للصف الثانى والثالث، والسماح للصف الأول الإعدادى فقط، على أنه إجراء طبيعى يحدث مع الطلاب المستجدين لتسكينهم فى أماكنهم فى اليوم الأول وتأجيل الصف الثانى والثالث إلى اليوم التالى لعدم حدوث ارتباك داخل المدرسة.

كما أكد النيلى على تأمين الجهاز الشرطى للمدارس تأمينا جيدا من خلال دوريات مخصصة للمدارس، مصاحبة لتواجد الجيش والشرطة العسكرية ولكن بشكل أقل كثافة من العام الدراسى الماضى، نظراً لتزايد التواجد الشرطة من مديرية أمن الإسكندرية على المدارس بالإسكندرية.

كما سادت حالة من الارتباك فى جميع مدارس محافظة المنيا، بسبب الدعوة للإضراب العام اليوم مما أوجد انقساما بين المعلمين، حيث رفض معلمو القرى الامتثال إلى دعوة الإضراب، مؤكدين أن مصلحة الطالب أولا قبل المطالب الشخصية، وأضافوا أن مطالبنا يمكننا التعبير عنها بأى وسيلة لا تضر بمصلحة التلاميذ، بينما امتثل بعض المعلمين فى مدارس كثيرة بالمحافظة إلى دعوة الإضراب ورفضوا دخول الفصول.
وأكد محمود وهدان، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن المديرية ملتزمة بتعليمات الوزير وأنه فى حالة إضراب البعض ورفضهم دخول الفصول تتحول الحصة إلى أنشطة مدرسية سواء رياضية أو فنية أو ثقافية، مطالباً جميع المعلمين بالنظر إلى الظروف التى تمر بها البلاد وتأجيل المطالب الفئوية حتى يعود الاقتصاد المصرى ويتماسك من جديد.

فى الوقت نفسه، شهدت بعض مدارس المحافظة ارتباكاً أثناء طابور الصباح، الذى خلا من تحية العلم أو الموسيقى أثناء تحرك التلاميذ إلى فصولهم، بينما تحولت بعض المدارس إلى يوم رياضى وتجمع للطلبة فى فناء المدرسة، بسبب إضراب أكثر من نصف المعلمين عن العمل.

من ناحية أخرى، ظهرت من جديد اللجان الشعبية التى كونها الشباب المنتمون إلى جميع التيارات والائتلافات لمواجهة البلطجية والانفلات الأمنى الذى تشهده بعض المدارس، خاصة المشتركة بين البنين والبنات، خاصة المدارس الفنية التى تشهد تحرشات خارجها كما قام الأمن بعمل دوريات على المدارس، خاصة النائية استجابة لمطالب مجالس الأمناء الذين أكدوا على ضرورة مواجهة الظواهر التى تحتاج إلى رقابة حقيقية، فالمشاجرات التى تقع يوما تحتاج إلى تواجد أمنى.

بينما أكد عدد من أولياء الأمور الذين اصطحبوا أبناءهم فى الصباح الباكر وتجمعوا أمام المدارس، أن حالة المدارس كانت تتطلب نظرة أكبر من ذلك، كما أن تكدس الفصول مازال عقبة أمام استيعاب الطلاب وقدرتهم على التحصيل، مطالبين المعلمين بالنظر إلى حالة أولياء الأمور الاقتصادية وطالبوهم بالعودة إلى العمل والتوقف عن الإضراب، كما شهدت بعض المدارس تواجداً كثيفاً من أولياء الأمور للمطالبة بإيجاد حلول للمدارس التى تم ضمها على مدارس أخرى، والتى تسببت فى زيادة تكدس التلاميذ إلى 60 طالباً، وطالبوا بتدخل سريع للمسئولين.

يذكر أن المديرية كانت استعدت لدخول العام الدراسى بدخول 29 مدرسة جديدة، إضافة إلى 2500 مدرسة استقبلت مليون طالب فى اليوم الأول للدراسة، إلى جانب اللجان المرورية على المدارس، والتى تضم مديرى الإدارات وموجهى العموم.

من ناحية أخرى، قام اللواء سراج الدين الروبى، محافظ المنيا، بجولة على مدارس مدينة المنيا، حيث قرر المحافظ خلال زيارته لمدرسة الثانوية الجديدة بنات، إعادة تحية العلم بعد استبدال العلم القديم بآخر جديد، بعد ملاحظة وجود بعض الأتربة عليه، وشدد المحافظ على وكيل مديرية التربية والتعليم بضرورة استبدال كافة الأعلام القديمة من فوق المدارس بأعلام جديدة، لما يمثل هذا العلم من رمز وهيبة للدولة، جاء ذلك خلال الجولة التى قام بها المحافظ على مدارس مدينة المنيا.

كما شدد المحافظ على ضرورة الانتهاء خلال اليوم الأول من تسليم كافة الكتب المدرسية للطلاب دون الربط بين تسليمها ودفع المصروفات والعمل على انتظام العملية التعليمية وتسجيل غياب الطلاب ووضع جداول الحصص وكشوف أسماء الطلاب بكل فصل وكلف المحافظ مديرى الإدارات التعليمية بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة بوضع خطة لممارسة الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية والاهتمام بالألعاب الفردية وألعاب القوى وتقديم تقارير عن العناصر الموهوبة والنابغين منهم لتقديم كافة أشكال الرعاية والدعم لهم.

كما أشار المحافظ إلى أنه سيتم رصد جائزة مالية بحد أدنى 5 آلاف جنيه لأفضل مدرسة على مستوى المحافظة من حيث مستوى النظافة، إضافة إلى ألف جنيه لكل مدرسة على مستوى كل إدارة تعليمية، مشيرا إلى أن الجولات المفاجئة للمدارس مستمرة لاكتشاف أى خلل فورا وسيتم العمل بمبدأ الثواب والعقاب مع كل مسئول طبقا لدرجة إنجازه.

وفى محافظة جنوب سيناء، نظم مئات المدرسين إضرابا عاما عن العمل، وقاموا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام ديوان عام مديرية التربية والتعليم، ورفض مدرسو مدرسة نجيب محفوظ، التى تعمل الدراسة بها اليوم السبت، لأنها فترتان، دخول الفصول وقاموا بالتوقيع فى دفاتر الحضور والانصراف، ثم توجهوا إلى ديوان المديرية بعد أن رفضوا دخول الفصول، احتجاجا على عدم صرف حافز الإثابة كاملا مثل باقى المديريات الخدمية واحتساب مكافأة الامتحانات ضمن نسبة حافز الـ200%، وقد انضم إليهم مئات المعلمين وأكدوا أن غدا الأحد لن يدخل المدرسون الفصول وسيقومون بالتوقيع فى الدفاتر فقط، حتى يتم الإستجابة لطلباتهم ورود شعارات "عاوزين وزير مننا عايش مشاكلنا وهمنا".

فى أول يوم دراسى بمحافظة البحر الأحمر، انتظم طلاب المعاهد الأزهرية، فى 34 معهداً ما بين ابتدائى وإعدادى وثانوى، تضم 3800 طالب، بينما ينتظم أطفال الروضة فى فصول رياض الأطفال بعد أسبوعين.

وقام الشيخ عبد الجليل يونس حسن، مدير عام الامتحانات، بجولة ميدانية بين معاهد الغردقة لتفقدها والاطمئنان على انتظام الطلاب والمدرسين والتزامهم فى اليوم الأول، وذلك نظراً لغياب مدير عام المنطقة الشيخ أحمد توفيق لسفره إلى إسنا لتشييع جثمان شقيقه الذى توفى صباح اليوم.

وفى نفس السياق، لم تشهد المعاهد الأزهرية أى تكدثات نظرا لإنشاء فصول جديدة بأغلب المعاهد، خاصة فى المرحلة الابتدائية، بينما يتم صرف 3 جنيهات يوميا (مصروف جيب) لطلاب المعاهد الأزهرية فى الشلاتين وحلايب وأبو رماد جنوب المحافظة.

وقام أولياء أمور تلاميذ المرحلة الابتدائية باصطحاب أبنائهم حتى دخولهم إلى فناء المعاهد، وظلوا ينتظرونهم حتى انتهاء طابور الصباح وانصرافهم إلى فصولهم.

سنة أولى بعد الثورة.. التعليم يحتــاج إلــى ثـــورة ..تكدس الفصول.. وتأخر الكتاب.. والخوف من إضراب المعلمين ..ارتفاع الكثافة بمدارس القاهرة والجيزة.. و«مركز التعليم»: سياسة جمال الدين قديمة

اليوم يبدأ دخول 17 مليون تلميذ فى مراحل التعليم المختلفة المدارس، فى أول عام دراسى بعد ثورة 25 يناير، ينقسمون بين مدارس حكومية وتجريبية وخاصة وأجنبية.. يبدأ العام الدراسى ومصر تجتاز مرحلة مهمة من تاريخها، وعلى «التعليم» تقويم كل تفاصيل بناء المستقبل، فهؤلاء التلاميذ يشكلون المستقبل كله، وعليهم تقوم فكرة بناء مصر الحديثة، لكن المشكلة أن المدارس فى مصر والتعليم هما أكثر ما يعانى من تأثيرات النظام السابق، بعد سنوات من الإهمال شهدها التعليم، خاصة فى المدارس الحكومية، التى طالتها أيادى الإهمال والتجاهل، تكتظ الفصول وتتقلص الأحواش والملاعب، ويحتاج إصلاح التعليم إلى مليارات لا تتوفر أغلبها، فالمبانى وحدها تحتاج إلى 51 مليار جنيه لا يتوفر منها سوى مليارين.

الحكومة ووزارة التربية والتعليم يقولان إنهم استعدوا للعام الدراسى، فهل كان الاستعداد كاملا وفعليا؟. «اليوم السابع» تجولت فى المدارس الحكومية بالقاهرة، واكتشفت أن بعض المبانى تفتقد إلى أبسط إمكانات التعليم أو أنها غير صالحة بعد أن طالتها يد الإهمال، بعض المدارس تحاصره القمامة، والآخر بلا أبواب أو أسوار، والأخطر أن كثافة التلاميذ فى الفصل الواحد تتجاوز الـ100 فى الكثير من المدارس، وتصل إلى 140 تلميذا فى بعض مدارس القاهرة والمحافظات، بما يكشف عن خلل حقيقى فى الإمكانات.


هناك أيضا قضية المناهج والكتب الدراسية والخارجية والدروس الخصوصية التى تمثل عقبات تحتاج إلى الإزالة حتى يمكن الحديث عن تعليم حقيقى، وليس فقط كمالة عدد.
وإذا انتقلنا إلى أنواع التعليم نجد تعليما عاما وآخر خاصا بدرجات متفاوتة، وفى التعليم الخاص ليس الحال أفضل، فقد تزايدت شكاوى أولياء الأمور من قيام المدارس برفع المصروفات بأكثر من طريقة، فضلا عن تغيير ألوان الزى للكثير من المدارس بالتواطؤ مع صناع وتجار الأزياء المدرسية الذين يحتكرون إنتاج الزى ويفرضون أسعارا مضاعفة بلا رقابة من وزارتى التعليم والتموين.

هناك أيضا قضية أمن المدارس ومخاوف أولياء الأمور من أن يكون الانفلات الأمنى ذا تأثير على المدارس والطلاب، بالرغم من بيانات الحكومة المطمئنة، إلا أن حوادث النصف الثانى من العام الدراسى الماضى تثير القلق والمخاوف، كل هذا وغيره يشكل تحديات التعليم، ويحتاج إلى تدخل عاجل قريب وأيضا إلى أن يضع النظام القادم فى مصر فى اعتباره أن التعليم بصورته الحالية غير صالح ويحتاج إلى ثورة، تعيد بناء المستقبل الذى بدونه لا يمكن الحديث عن تقدم أو نهضة.

وزير التعليم يطلق إشارة العام الجديد من مدرسة المتفوقين ويحاول انتزاع فتائل الأزمات

يبدأ وزير التربية والتعليم الدكتور أحمد جمال الدين موسى العام الدراسى الجديد بالتوجه صباح اليوم لمقر مدرسة المتفوقين فى العلوم والرياضيات بـ6 أكتوبر، لمتابعة سير العملية التعليمية بها، حيث تعد هى المدرسة الأولى من نوعها فى مصر، ويبدأ تشغيلها للعام الأول بقوة 150 طالبا فقط حصلوا فى الشهادة الإعدادية على مجموع يتجاوز الـ98 %، ويشرف على الإعداد الفنى للمدرسة الواقعة بالقرية الكونية بطريق الواحات الدكتور رأفت رضوان، مستشار الوزير والرئيس السابق لهيئة محو الأمية وتعليم الكبار.

وتبدأ الدراسة اليوم فى نحو 47 ألف مدرسة تستوعب 17 مليون طالب وطالبة.. يقوم بالتدريس لهم مليون و700 ألف معلم، فيما انتهت «التعليم» من طبع 153 مليون كتاب مدرسى وإنشاء 4 آلاف و443 فصلا جديدا.

وعلى مستوى الأبنية التعليمية اعتمدت «التعليم» تشغيل 4 آلاف و443 فصلا جديدا مع بدء الدراسة، وهو عدد يبدو ضئيلا، خاصة مع حاجة التعليم قبل الجامعى فى مصر لـ 232 ألفا و575 فصلا جديدا خلال الـ 6 سنوات القادمة بتكلفة قيمتها 51 مليار دولار لم تحصل منها الوزارة خلال العام المالى الجارى إلا على 1.7 مليار جنيه.

طبع الكتب بدا المهمة الأصعب أمام «التربية والتعليم» هذا العام بسبب تأخر إجراء الممارسات المالية الخاصة بإسناد النسخ للمطابع، غير أن الوزارة قررت تعديل طريقة توزيع الكتب على المطابع، وأسندت لكل مطبعة نسخا تتناسب مع طاقتها الاستيعابية، وهو ما أنهى أزمة كادت تعصف بالعام الجديد، إذ تمكنت المطابع من طبع 145 مليون نسخة خلال 5 أشهر فقط، ويتبقى لها 8 ملايين نسخة ستصل المدارس خلال أسبوع.

«الترقيات» استحوذت أيضا على اهتمام مسؤولى «التعليم» قبل بدء الدراسة خشية أن يؤدى استمرار تأخرها إلى تذمر المعلمين، لذا تم فتح باب الترقيات لأول مرة منذ تطبيق الكادر فى 2008، وقسمت حركة الترقيات لـ 4 مراحل تستهدف نقل 600 ألف و666 معلما ومعلمة لدرجاتهم الوظيفية الأعلى بعد قضائهم ما بين 5 و 8 سنوات فى وظائفهم الحالية، حيث انتهت الوزارة من المرحلة الأولى وبدأت التسجيل لـ«الثانية» بالتوازى مع عقد أول امتحانين إلكترونيين للكادر، أحدهما للمعلمين المساعدين.

ويأتى تذمر المعلمين مدفوعا بعوامل أخرى تتعلق بقيمة حوافزهم، حيث يرفضون الصيغة الحالية للحوافز ويصرون على مطلبهم بعدم حساب مكافأة الامتحانات السنوية وبدل الكادر ضمن إجمالى الحوافز أو زيادتها عن القيم الـ3 التى قررتها الحكومة، وهى 25 % و50 % و75 %، واستجابة لتزايد غضب المدرسين قررت حركاتهم المستقلة الدعوة لتفعيل حملة «عام دراسى بلا معلمين»، والتى تقوم على الإضراب خلال الأسبوع الأول من الدراسة للضغط على الوزارة لتحقيق طلبهم، وترى قيادات حركات المعلمين أن «انتفاضة المعلم» أمام مجلس الوزراء السبت الماضى كانت «بروفة» ناجحة للإضراب، وأثبتت أن «زيادة الحوافز» تحولت لمطلب عام لشاغلى الوظائف التعليمية.

فى المقابل، تتعامل «التعليم» مع دعوة الإضراب باعتبارها «فاشلة مسبقاً»، وتستند فى ذلك إلى ما تسميه وعى المعلم وقناعته بأن التدريس رسالة لا يمكن تعطيلها بسبب المطالب المادية لأن نتيجتها ستكون ضرر الطلاب، فى الوقت نفسه يحاول وزير التعليم إقناع د. حازم الببلاوى، وزير المالية، بزيادة حوافز المعلمين علما بأن الأول كان قد طلب من الحكومة إقرار زيادة نسبتها 100 % فى بدل الاعتماد «المرحلة الثانية من الكادر».


تقرير سرى للوزارة يوصى بتشجيع القطاع الخاص على إنشاء المدارس

كشف تقرير سرى أعدته وزارة التربية والتعليم عن ارتفاع معدلات الكثافة داخل الفصول الواقعة بمدارس الإدارات التعليمية بمحافظة القاهرة بمرحلتى التعليم الإعدادى والابتدائى، حيث رصد التقرير ارتفاع كثافة الفصول بالمدارس الابتدائية بإدارة المرج التعليمية إلى 104 طلاب بالفصل، بزيادة 64 طالبًا عن الحد الأقصى الذى حددته الوزارة للفصل وهو 40 طالبًا، تليها المدارس الابتدائية بإدارة دار السلام والبساتين بواقع 78 طالبًا للفصل، ثم المطرية بـ66 طالبًا وتساويها فى الكثافة مدارس منشأة ناصر، ثم عين شمس بـ 64 طالبًا، ثم إدارة النزهة بـ55 طالبًا، وإدارة السلام بـ53 طالبًا، تليها شرق مدينة نصر بـ52 طالبًا، ثم الزاوية الحمراء بـ47 طالبًا، ثم إدارتا مصر القديمة وحدائق القبة بـ45 طالبًا، ثم حلوان وشبرا بـ44 طالبًا فإدارة الشرابية التعليمية بـ44 طالبًا للفصل.

وذكر التقرير أن الكثافة بمرحلة التعليم الأساسى «إعدادى وابتدائى» وصلت إلى 117 طالبًا بالفصل بمدارس إدارة دار السلام والبساتين، ثم إدارة المرج بـ88 طالبًا، ثم حلوان بـ77 طالبًا، ثم منشأة ناصر بـ57 طالبًا، ثم الوايلى التعليمية بـ52 طالبًا، ثم مدارس إدارة السلام بـ47 طالبًا، ثم إدارة الخليفة والمقطم بـ45 طالبًا ثم القاهرة الجديدة بـ42 طالبًا.

وأوصى التقرير بضرورة حل أزمة نقص الفصول بمحافظة القاهرة عبر اتخاذ الحكومة قرارات بتوسيع دور القطاع الخاص فى إنشاء المدارس وتسهيل شروط البناء بالتوازى مع عمل الدولة على تخصيص مساحات أكبر من الأراضى لهيئة الأبنية التعليمية، وأكد التقرير نقص الاعتمادات المالية المخصصة لبناء المدارس.

وتعليقًا على ذلك وصف الدكتور فاروق إسماعيل الخبير التعليمى والرئيس السابق للجنة التعليم بمجلس الشورى ارتفاع نسب الكثافة فى مدارس القاهرة بـ «ناقوس خطر»، قائلاً «بهذه الأعداد من المستحيل توفير تعليم حكومى جيد».

وفى إطار لاستعدادات المدارس لاستقبال العام الدراسى، كشف عبدالحفيظ طايل مدير المركز المصرى للحق فى التعليم أن مشكلة ارتفاع الكثافة الطلابية فى مدارس السلام من المشكلات المزمنة فى إدارة السلام التعليمية، وتصل إلى 80 طالبـًا فى فصل واحد بمدرسة سوزان مبارك الإعدادية بالنهضة، وتعمل فترتين، إضافة إلى انتشار مستويين من المدارس الخاصة التى تستعد للعام الدراسى شكليّا بدهان المدارس أو إصلاح الدسكات أو استبدالها لكن تبقى المشكلات التعليمية الجوهرية قائمة.

وعلى صعيد متصل لم تختلف آراء الأهالى عن حديث طايل، وإنما أضيفت إليها مشكلات تراكمات القمامة والصرف الصحى وانتشار البلاعات أمام المدارس، الأوضاع المتردية لمدارس السلام والنهضة واسبيكو وتراكمات تلال القمامة التى تحاصرها وأكشاك الكهرباء التى تتصدر بوابات المدارس، إضافة إلى إلقاء بعض الحيوانات النافقة أمام إحدى المدارس.

ومن جانبهم أكد أهالى المنطقة المحيطة بمدرسة الطليعة بالسيدة زينب أن طلاب المدرسة يعانون من مشاكل كثيرة تعرقل قدرتهم على استيعاب المواد الدراسية وعلى رأسها ملاصقة المدرسة لعدد من ورش النجارة.


مدارس الحكومة.. بلطجة وسرقة فى وضح النهار والمدرس يتحول إلى حارس أمن

شىء من الخوف سيطر على أولياء الأمور والطلاب والمعلمين أيضا فى أول أيام العام الدراسى الجديد فى ظل عدم انحسار حالة الانفلات الأمنى بشكل ملحوظ مع بدء الدراسة، وهو ما عزز مخاوف أولياء الأمور على أبنائهم الطلاب، وكذلك المعلمين من انتشار العنف فى المدارس.

«اليوم السابع» تجولت بين أروقة المدارس لرصد الحالة الأمنية مع بدء الدراسة، والبداية من «مدرسة حلمية الزيتون الثانوية بنات» التابعة للإدارة التعليمية بعين شمس حيث حاول مسؤول الأمن إبراهيم كامل التأكيد أن الأمن مستتب وعلى ما يرام على الرغم مما شهدته المنطقة المواجهة للمدرسة إثر تبادل الأعيرة النارية فى وضح النهار بين عائلتين، إحداهما من تجار المخدرات والأخرى تتاجر فى السلاح، مما أسفر عن وقوع قتيل من المارة.

عامل المدرسة المسؤول الوحيد عن الأمن أكد لنا عكس ما ذكره المسؤول الإدارى عن الأمن، وأضاف العامل المسؤول عن تأمين المدرسة فى الفترة الصباحية: «أنا لوحدى الموجود على البوابة والأسوار واطية زى ما أنت شايف يبقى أزاى هاخد بالى من تأمين البنات والمدرسة كلها فى الأيام دى؟! وياما طلبنا ناس تانية معانا دا غير زميلى برده اللى بيحرسها بالليل لوحده».

العامل أكد على سهولة تعرض المدرسة للانفلات الأمنى أو لحالات السرقة بعكس المدارس الخاصة المجاورة لهم، واستشهد بهجوم البلطجية لسرقة المدرسة التجريبية فى نفس المنطقة الخلفية لمدرسته فى شهر رمضان الماضى، مما أدى إلى سرقة 32 جهاز كمبيوتر من معاملها الخاصة.

حديث العامل قادنا إلى مدرسة «حلمية الزيتون التجريبية المتميزة – المستقبل 10» الوحيدة التجريبية فى عين شمس، التى علمنا بسرقتها، كما أوضح العامل، قالت سعاد الغايش مديرة المدرسة، بعدما حاولت إفهامنا فى البداية أن المدرسة مؤمنة تماما وليست هناك أى مشاكل أمنية: «إن عامل الأمن تغيب فى هذا اليوم عن المدرسة، مما أدى إلى تعرضها للسرقة والإخلال بأمنها من قبل البلطجية».

وكان اللافت أن المدرسة هدف للصوص بمحتوياتها لكونها تجريبية تبدأ المصاريف فيها من 1200 إلى 1600 جنيه فى العام حيث تعرضت لحالة سرقة فى وضح النهار وأمام عدسة «اليوم السابع» التى منعت من التصوير بعدما ألقى بعض الأساتذة فى المدرسة القبض على شاب كان يعتلى سور المدرسة غير المؤمن بالمرة محاولا الصعود إليها وبالكشف عن هويته من قبل شرطة حلمية الزيتون التى حضرت إلى المكان، تبين أنه عاطل وأراد النيل من أجهزة المدرسة.

وقالت الغايش: «إنه لو حدث هذا الموقف أثناء تواجد الطلاب فى المدرسة لتعرضت حياتهم للخطر من قبل هذا البلطجى»، وطلبت المديرة من الإدارة التعليمية أن تزودها بعدد كاف من أفراد الأمن نظرا لطبيعة عمل المدرسة وكثرة المعامل بها خاصة بعد تعرضها لأكثر من مرة لعمليات السرقة والبلطجة.

الأمر اختلف كثيرا فى المدارس الخاصة؟ نعم اختلف! ففى مدرسة «مودرن سكول الحلمية الخاصة. عربى. إنجليزى. إلمانى» يصادفك فى دخولها مكتب للأمن خاص بها مهمته تسجيل كل بياناتك وسؤالك عن سبب زيارتك بشكل حضارى، إضافة إلى تواجد أمنى شبه مكثف على مداخل المدرسة.

يقول محمد حسن المسؤول عن الأمن فى المدرسة لـ«اليوم السابع» إن مهمته هى حماية المدرسة وتأمينها جيدا خاصة فى هذه الفترة العصيبة، ومع بداية العام الدراسى الجديد حفاظا على أبنائنا الطلاب بعد حالات السرقة التى تعرضت لها المدارس والمنشآت فى الأيام الماضية، مؤكدا على ضرورة تأمين المدارس وعدم الإهمال خاصة فى المدارس الحكومية التى تتعرض للنهب والسرقة لسهولة دخولها وعدم التواجد الأمنى بها حال وجود الطلاب.

ومن عين شمس إلى مصر الجديدة، حيث الموطن الراقى والسابق للرئيس المخلوع وعائلته تجولت «اليوم السابع» حول مدارس مصر الجديدة.. فى مدخل كل بوابة يستوقفك رجل الأمن يرتدى زى شركات الأمن الخاصة ليسألك عن غرض الدخول والتحقق من شخصيتك وتسجيل كل البيانات.. هذا ما وجدناه فى مدارس «راهبات الأرمن الكاثوليك» التى يحفها سور مناسب الارتفاع تفصله بوابات ومداخل خاصة بأفراد الأمن لتدل الصورة من الخارج أن الوضع الأمنى فعلا على مايرام، وتقريبا هذا الحال فى غالبية المدارس الخاصة.

ريتا إلياس، مديرة المدرسة، وأمام عدسة «اليوم السابع» أكدت أن المدرسة بها ما يزيد عن 30 عاملا منهم حوالى 20 فردا مهمتهم الحفاظ على أمن المدرسة وتسجيل كل التحركات الأمنية فيها صباحا ومساء، وبسؤال أفراد الأمن عن الراتب الذى يتقاضونه مقابل خدمتهم أوضحوا أن راتبهم يبدأ من 900 جنيه إلى ألف و300 جنيه حسب شركة الكنانة التابعين لها.

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

بدء تنسيق "الدور الثانى" للثانوية العامة

وافق وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى الدكتور معتز خورشيد، على أن يتم البدء فى تسجيل رغبات الطلاب الناجحين فى الثانوية العامة "للدور الثانى" اعتباراً من الأحد المقبل 4 سبتمبر المقبل حتى 6 من نفس الشهر، سواء عن طريق معامل الحاسبات بالجامعات أو الحاسبات الشخصية.


ويتم فتح المعامل المتاحة بالجامعات لإدخال الرغبات لمدة ثلاث أيام، اعتباراً من الساعة التاسعة صباحا وحتى الخامسة مساء يوميا، ولمدة 24 ساعة طوال أيام المرحلة.

وتتيح المعامل إدخال أو تعديل الرغبات حتى الساعة 7 مساء من اليوم الأخير للمرحلة، عن طريق موقع الحكومة الإلكترونى المحدد بإدخال رقم الجلوس والرقم السرى طبقا للمرحلة، وفى اليوم المحدد لمجموع الدرجات، وذلك فى حالة الدخول عن طريق معامل الحاسبات بالجامعات، أما فى حالة استخدام الحاسب الشخصى بإمكان الطالب الدخول دون التقيد بالمجموع أو اليوم المحدد، وبمجرد إدخال الرقم السرى سيظهر الموقع الخاص بالطالب لكتابة الرغبات بالترتيب على حسب التوزيع الجغرافى المحدد.