نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

حركات المعلمين ترفض بيان الحكومة وتصر على استكمال الإضراب.. وبدء الحشد لمظاهرة السبت أمام مجلس الوزراء..ومبادرة شعبية لتزويد المدارس "المُضرِبة" بخريجى الجامعات لضمان عدم تأثر الطلاب بإضراب المدرسين

رفضت الجهات الداعية لإضراب المعلمين بيان مجلس الوزراء، الصادر مساء أمس، الأربعاء، والذى رفضت فيه الحكومة توقف المعلمين عن عملهم ودعتهم لانتظام العملية التعليمية، ووصفت حركات المعلمين البيان بأنه لم يحقق الحد الأدنى من مطالب "المضربين".

وقال عبد الناصر إسماعيل، ممثل اتحاد المعلمين المصريين، إن بيان مجلس الوزراء لم يحقق الحد الأدنى من مطالب المدرسين، واعتبر أنه سيؤدى إلى زيادة الاحتقان بينهم، مضيفاً، فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع"، أن الجهات الداعية للإضراب تشعر بربط الحكومة بين تحقيق المطالب وإنهاء الاحتجاجات التى وصفها بـ"المشروعة".

وتابع "تجاهل مجلس الوزراء لنا لن يحل المشكلة بل سيؤدى لتدهور الموقف ونحن لا نشعر بتجاوب د. عصام شرف معنا، لذا سنطالب بإقالته خلال مظاهرات المعلمين أمام مقر الحكومة بعد غدٍ السبت"، ولفت إلى ارتباط تعليق الإضراب بتحقيق المطالب محذراً من تصعيد الاحتجاجات وانتقالها لمرحلة التوقف عن المراقبة والتصحيح فى امتحانات النصف الدراسى الأول.

من جهته رأى صلاح نافع، معلم بالجيزة وأحد منسقى احتجاجات المعلمين بالمحافظة، أن بيان مجلس الوزراء تحدث عن قرارات قديمة صادرة قبل أشهر باعتبارها حديثة مثل ترقية 660 ألف معلم، وتوفيق أوضاع غير المعيَّنين وبدء تعديل قانون كادر المعلمين، وقال "هذه القرارات صدرت بالفعل ولا جديد فيها، فعلى سبيل المثال انتهت المرحلة الأولى من الترقيات وبدأت الثانية"، معتبراً أن الحديث عن هذه القرارات لا علاقة لها بأهداف الإضراب.

فى سياقٍ متصل بدأت حركات المعلمين حشد أعضائها للمشاركة فى مظاهرة السبت المقبل أمام مجلس الوزراء فيما يسمى بـ"مليونية المعلم الثانية" علماً بأن الأولى نُظِّمت من قِبَل نفس الحركات فى 10 سبتمبر الجارى، ودعت النقابة المستقلة للمعلمين جميع المدرسين إلى التوجه بعد غدٍ لمقر الحكومة فى خطوة تصعيدية للضغط على مجلس الوزراء لتلبية المطالب.

وفى سادس أيام الإضراب أكد معلمون من إدارة غرب القاهرة التعليمية أنهم تلقوا تهديدات من ممثلى الإدارة وموجهين بتحويلهم للنيابة الإدارية حال استمرار إضرابهم، وأوضح طه مصطفى بيومى، معلم لغة عربية بمدرسة أبو الفرج الابتدائية الحكومية ببولاق أبو العلا، أن الإدارة التعليمية تصر على اعتبار المضربين "تاركين للعمل" وليسوا "مضربين" رغم أنهم أخطروها بأهداف الإضراب.

يأتى ذلك فى الوقت الذى تشكلت فيه لجنة شعبية فى القاهرة الكبرى لإطلاق مبادرة لتزويد المدارس "المضربة" بخريجى جامعات لسد العجز بهيئات تدريسها نتيجة الإضراب، ووزعت اللجنة منشورات فى محطات مترو الأنفاق بعنوات "لجنة شعبية لإنقاذ التعليم" تدعو فيها المتعلمين وخريجى الجامعات لإنقاذ أطفال مصر من إضراب المدرسين.

واعتبرت اللجنة، فى بيانها المذيَّل بأرقام هواتف أرضية ومحمولة، أن المعلمين جعلوا من الطلاب دروعاً بشرية للسعى وراء مصالح فئوية دون تقديرٍ لأمانة العلم، وطلبت اللجنة من الراغبين فى دعم المبادرة تسجيل أسمائهم ومؤهلاتهم وبياناتهم تمهيداً لإرشادهم إلى أقرب مدرسة إليهم تعانى من الإضراب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق