نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

التاريخ – الباب الأول| سياسة نابليون


نزول الحمـلة و المقاومـة
سياسة نابليون:
وجد نابليون أن خير وسيلة لتوطيد سلطة فرنسا فى مصر أن يعمل على : ـ
1ـ مجـاملـة الـدولة العثمانيـة بقـدر المستطاع
2ـ اجتذاب المصريين إلى صفه ومن أجل ذلك : ـ
أـ ادعى أنه جاء لمحاربة المماليك الذين يستنزفون ثروة مصر ويظلمون أهلها .
ب ـ أنــه يهـدف إلى إنشـاء حكـومــة أهـليــة يكــون الحكـم فيهــا للمصــريــين .
جـ ـ هــدد القــرى والمنـاطــق التى تتـعــرض للقــــوات الفــرنسيــة بالحــــرق .
وقد عبرعن ذلك فى منشور فى عام 1798 م ووزعه فى مصر قبل وصول الحملة الى الشواطىء المصرية
مقاومة الوجه البحرى :
1ـ مقاومة الإسكندرية عام 1798م : فوجئ الحكام المماليك بنزول الحملة
وكانت قواتهم قد استهلكت بسبب منازعتهم الداخلية ولم يهتموا بتحصين البــلاد وقبل أن تصل قوات المماليك بقيادة مـراد بك.
كان أهالي الإسكندرية بزعامة السيد محمد كريم حاكم المدينة قد تصدوا للفرنسيين الذين اعتقلوه وأعدموه رمياً بالرصاص 1798م .
2ـ موقعة شبراخيت عام 1798م : فى البحيرة واصلت القوات الفرنسية تقدمها وتقابلت مع قـوات مـراد بك
بالقـرب من شبراخيت وهزمته فتراجـع جنوبـاً للدفـاع عن القـاهـرة وعسـكر عند إمبابـة
3ـ مقاومة امبابة : انهزم المماليك وفر مراد بك إلى الصعيد وإبراهيم بك والوالى إلى الشام ودخل الفرنسيون القاهرة.
موقعة أبي قير البحرية 1798 : أغرق الأسطول الإنجليزي بقيادة نلسون الأسطول الفرنسي
و كان من نتائج ذلك :
أ ـ قضى على آمال الفرنسيين في بسط سيادتهم على حوض البحر المتوسط
ب ـ حرم الحملة فى مصر من وصول الإمدادات من فرنسا إليها .
مقاومة الوجه القبلى:
ظل مراد بك يقاوم الحملة فى الصعيد ومنع وصول المراكب وهدد الملاحة فى النيل
1ـ اعتزم نابليون على إنهاء المقاومة وفكر فى البداية أن يترك حكم الصعيد لمراد بك
من مديرية جرجا حتى الشلالات تحت الإشراف الفرنسى ودفع الضرائب اللازمة ولكن مراد بك رفض
2ـ زحفـت القـوات الفرنسـية لمهـاجمة مـراد بك وانتصـرت علـيه ولكنهـا فشـلت فى إخضـاع الأهالى
الذين هاجموا القوات الفـرنـسية ولـم يتمكن الفرنسيون مـن السيطـرة علـى الصعيد لطـول الوادى .
3ـ ولم يستطـع الفرنسـيون إخضاع أهالى الصعيد واستمرت المقاومة عشرة أشهر .
كـانت روح المقاومة فى الصعيد قويـة بدرجة ملحوظة : ـ وذلك للأسباب الآتية: ـ
1ـ وجود اتصالات بين أهالى الصعيد والبقية الباقية من جيش المماليك .
2ـ وصول قوة محدودة من الجزيرة العربية عن طريق البحر الأحمر وانضمت للمقاومة .
3ـ طـول الـوادى جنوبا وبعـده عن مركـز الحكم فى القاهرة بعكس الوجه البحرى الذى استسلم فى أقل من شهر ونصف الشهر لقربه من مركز الحكم فى القاهرة وشعور الأهالى بقسوة حكم المماليك المباشر.
4ـ ظلت القـوات الفرنسـية تحارب حرباً واسعة مترامية الأطراف من الجيزة شمالاً وحتى أسوان جنوباً ومن القصير شرقاً إلى واحات الصحراء الغربية،دون أن تخضع البلاد خضوعاً تامًا ، وهكذا أخذت المقاومة فى الصعيد شكل الشعور الوطنى تجاه الفرنجة .

التاريخ – الباب الأول| سياسة نابليون
أسباب ثورة القاهرة الأولى : 1798م
1ـ فرض الضرائب الفادحة وخاصة على التجار خلافا لما وعد به نابليون من إنصاف المصريين من ظلم المماليك .
2ـ تفتيش البيوت واقتحام الدكاكين بحثاً عن الأموال
3ـ هدم أبواب الحارات والدروب لتسهيل مطاردة المقاومة
4ـ هدم كثير من المبانى والآثار والمساجد بحجة تحصين القاهرة.
أحداث ونتائج الثورة:
1ـ قاد الأزهر الثورة ونظم قبول المتطوعين بأسلحتهم.
2ـ لما كانت الضرائب هى من أكبر عوامل الثورة وكان عبؤها الأكبر يقع على التجار والملاك وأصحاب الصناعات فقد أمدوا الثوار بالمساعدات المادية
3ـ كانت المقاومة شديدة وقتل حاكم القاهرة الفرنسي ديبوي و 200 فرنسي و 2000 مصري .
4ـ أخمـدت الثـورة بالقمع والإرهـاب ودخلت القـوات الفرنسـية الجامع الأزهـر بخيولهـا مما أثار الشعـور الديني لدى المصريين .
الأيام الأخيرة للحملة
موقف الدولة العثمانية : ـ
عملت الدولة العثمانية على استرجاع مصـر لذلك عقـدت معاهـدة مع انجلـترا وروسـيا للاشتراك معاً فى إخراج الفرنسيين بالقوة العسكرية عن طريق إرسال حملتين واحدة من جهة الشام والثانية من جهة الاسكندرية
عندما علـم نابلـيون بذلك أرسل قواته إلى الشام من جهة العريش لكنه لم يستطع اقتحام مدينة عكا بسبب :
أـ استبسال أهلها بزعامة حاكمها أحمد باشا الجزار
ب ـ مساعدة الأسطول الإنجليزي لأهالي عكا من جهة البحر .
بعد عودة نابليون إلى القاهرة علم بوصول الأسطول العثماني إلى أبى قير فذهب إلى هناك وهزم العثمانيين شر هزيمة.
وعندما بلغ نابليون أن فرنسا تواجه متاعب من النمسا وحلفائها فقرر العودة سراً تاركاً أمر الحملة فى مصر لكليبر 1799م
الأسباب التى دفعت كليبر لعقد معاهدة العريش : 1800م
ترك نابليـون مصر والأخطار تهـدد الحملة من كل جانب تمثـل ذلك فى : ـ
1ـ الجيش الفرنسي في تناقص عددي بسبب المعارك الداخلية والخارجية .
2ـ المماليك عادوا لمقاومة الحملة مرة أخرى .
3ـ تجددت ثورات المصريين في الشرقية وامتدت إلى وسط وغرب الدلتا
4ـ الدولة العثمانية أرسلت حملتين إلى العريش ودمياط .
معاهدة العريش 1800م:
1ـ أدرك كليبر صعوبة التغلب على هذه الأخطار ورأى أن من مصلحة الحملة مغادرة مصر ،
وعرض أمر الصلح على الصدر الأعظم للدولة العثمانية وقائد الأسطول الانجليزي في البحر المتوسط .
2ـ تم توقيع المعاهدة على أن يخرج كليبر بكامل جنوده ومعداته على نفقة الدولة العثمانية.
3ـ عندما علمت انجلترا بذلك رفضت وطلبت استسلام الجيش الفرنسي فرفض كليبر .
4ـ كان كليبر بعد الاتفاق قد سمح للقوات العثمانية بدخول مصر فأخذوا يجمعون الضرائب بالقوة
5ـ لما تحقـق كليبر من نقض الاتفـاقية هاجـم القـوات العثمـانية وأعادهـا إلى الشـام مــرة أخـرى.
ثورة القاهرة الثانية :
1800 ( في عهد كليبر ) انتهز المصريين متاعب الفرنسيين بسبب
1ـ فشل معاهدة العريش.
2ـ مهاجمة القوات العثمانية وأعادتهم إلى الشام.هاجموا معسكرات الفرنسيين وأخمد الفرنسيون الثورة فى القاهرة والوجه البحرى .
أما الوجه القبلى : فتم إخضاعه بالاتفاق مع مراد بك على أن يحكم الصعيد تحت الحكم الفرنسى ، وقبل مراد بك حتى لا يعود الأتراك مرة أخرى لحكم مصر.
عهــد مينــــو :
استطاع أحد طلاب الأزهر وهو سليمان الحلبى قتل كليبر 1800م وتولى مينو أمور الحملة
كان مينـو ينوى البقاء فى مصر وتحويلها إلى مستعمرة فرنسية كبرى فقام ببعض الإصلاحات
جلاء الحملة: غادرت الحملة مصر 1801م:
لم يتوقف الإنجليز عن فكرة إخراج الفرنسيين من مصر ولهذا أرسلت انجلترا أسطولاً جديداً إلى أبى قير 1801 م انضم إليه جيش عثمانى ولم تستطع القوات الفرنسية المقاومة حيث استسلمت أمام القوات الإنجليزية العثمانية التى دخلت مصر ومعها زعماء المماليك .

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق