نتيجة امتحانات 2011 Headline Animator

sharing

السبت، 13 أبريل، 2013

فلسفة - الباب الرابع| مذاهب الحرية في العصر الحديث


الصف الثالث الثانوى فلسفة الباب الرابع| فلسفة
فلسفة - الباب الرابع| مذاهب الحرية في العصر الحديث
01-اسباب دعوة روسو للحرية




الدرس في شكل نص مقروء

فلسفة - الباب الرابع| مذاهب الحرية في العصر الحديث
تعريف الحرية
الإرادة الفردية التى تختار الفعل وتميزه عن روية وتدبر مع إمكان عدم اختيار الفعل أو القدرة على اختيار نقيضه .
أدلة وجود الحرية
الدليل
النفسي
نشعر بداخلنا أننا نسيطر على أفعالنا
نشعر بأننا نمتلك إرادة حرة تجعلنا نختار أفعالنا و هذا الشعور لا يمكن إنكاره لأنه بديهة واضحة بذاتها .
وأكبر دليل على ذلك , أننا ننسب الفعل لصاحبه ونحمله مسئولية أفعاله ونتائجه وذلك لأنه مارسه بحرية تامة دون أجبار
لذلك لا بد من أن يتحمل مسئوليتها .
الدليل
الجسمي
بالرغم من وجود بعض الأفعال التي يقوم بها الإنسان دون اختيار إلا أن
هناك كثير من الأفعال و الحركات الجسمية التي يمكن التحكم فيها والتى تقع تحت سيطرة الإنسان
مثل الكلام والمشي وتحريك أعضاء الجسم والقدرة على علاج كثير من الأمراض دون الخضوع لها.
الدليل
الاجتماعي
كل مجتمع يحدد قيم وعادات وقوانين " وسائل الضبط الاجتماعي" وكل منها يحدد جزاءات الأفعال الغير متوافقة مع العادات والقانون ونظم المجتمع سواء بالعقاب أو المكافئة
هذا العقاب أو المكافئة يفترضان أن الإنسان حر ومسئول عن أفعاله فلو كان الإنسان مجبراً وليست لديه إرادة فلماذا اهتمت المجتمعات بوضع هذه القوانين التي تحكم سلوكه .
مذاهب الحرية في العصر الحديث
"روسو"
عاش في القرن 18 في فرنسا وكان فيلسوفا وسياسيا وكانت دعوته للحرية من الأسباب التي أدت إلى الثورة الفرنسية
أسباب دعوة روسو للحرية
التمرد على رذائل و قيود التقدم الحضاري
كان الإنسان في حياته البدائية متمتعاً بكل حرية ويمارس الفضيلة بالفطرة التي لا تعرف الحقد لهذا كان يعيش في سعادة
ولكن بعد تجمع البشر وتقدم وازدهار الحضارة بدأت تنتشر الرفاهية وهى عوامل تؤدى إلى فساد الأخلاق وانحلال المجتمع وتفشى الرذيلة
وظهرت ديكتاتورية الأثرياء الذين سيطروا على الفقراء ،وبذلك فقد الإنسان حريته .
نادي روسو للرجوع إلى تلك الحياة البدائية ليعود الإنسان إلى حريته
يقول في كتابه " العقد الاجتماع "
" ولد الإنسان حراً ولكنه مكبل بالأغلال ".
الثورة
نتيجة انتشار الحكم الملكي المستبد في أوربا اعتبر الملوك أنفسهم خلفاء لله "الحق الالهى المقدس "
وكان هذا مبرراً لفسادهم فهو مفوض من الله في حكم هذه المجموعة من البشر وأوامره وحياً من السماء لا يجوز لأفراد الشعب الثورةعلى الحكم الملكى المقدس
عليه .
فكرة "الحق الالهى المقدس "أدت إلى ترسيخ الحكم الملكى المستبد الديكتاتوري و انحسار الحرية الفردية للأفراد الذين اصحبوا خاضعين لإرادة الملك اللاهية
العقدالاجتماعي والديمقراطية
أراد روسو أن يحارب فكرة الحق الإلهى المقدس فأعاد التفكير فئ طبيعة الحكم وتحديد العلاقة بين الحاكم والمحكومين وتوصل الى الطريقة الصحيحة التي أدت لظهور نظام الحكم فى أي مجتمع انسانى و هى فكرة "العقد الجتماعى"
كان الإنسان البدائي يعيش في حرية معتمدا على نفسه لكن الظروف الطبيعية أجبرته على التعاون تدريجيا مع غيره من البشر مثل رحلات الصيد وصد غارات الحيوانات الوحشية
ثم أتت مرحلة الزراعة التي ازداد التعاون فيها
ثم أتت مرحلة الصناعة التى تطلبت الكثير من التعاون والتماسك
رأى روسو آن الأفراد في بداية تجمعهم اختاروا بعض الأفراد منهم ليتولوا مقاليد حكم الجماعة بشرط آن يضمن هؤلاء الحكام المختارين توفير الحرية لأفراد المجتمع لأن الإنسان ولد حرا .
وينتهي إلى إننا اجتمعنا باتفاقنا وتنازلنا عن بعض حقوقنا واختارنا من يتولى حكمنا بشرط أن يحافظ لنا عن حريتنا أما لو خرج عن إرادة المجموع واعتدى على الحريات يحق للشعب أن يخلعه ويختار حاكما غيره .
وهكذا حلل روسو الثورة ضد ا لحكام المستبدين محطما فكرة الحق الالهى المقدس .
وسيلتا إصلاح المجتمع عند "روسو "
حدد روسو وسيلتين لإصلاح المجتمع وتدعيم الشعور بالحرية الفردية هما التربية والديمقراطية .
التربية
- هي الوسيلة الأولى لتدعيم الحرية
- لأنها تهدف إلى القضاء على مفاسد المجتمع ورذائل الحضارة و عودة الأخلاق الإنسانية إلى طبيعتها الخيرة لأن التحضر هو الذي أفسدها .
- لذلك يجب أن تعمل التربية على أعاده تكوين الأفراد من جديد في نفس الجو الذي عاش فيه الإنسان البدائي و بهذا تصبح وظيفة التربية إعادة تكوين الأفراد من جديد فنضمن بذلك آن تعود أخلاقهم إلى طبيعتها الاصلية .
لذلك نادي روسو بجعل أول خطوة في تربية الطفل هي أخذ الطفل بعيداً عن كل تأثير صناعي لكي يعتمد على نفسه أما بقية مراحل التربية فتهتم بتعويد الفرد الاعتماد على نفسه لكي يشعر بحريته شعوراً حقيقياً .
الديمقراطية
- هي الوسيلة الثانية للإصلاح عند روسو و هي تتصل بالجانب السياسي .
- إذا كانت التربية تهدف إلى محو رذائل الحضارة فالديمقراطية تهدف إلى محو مساوئ الحكم فهي تهدف إلى تحقيق الحرية لكل الأفراد من خلال الديمقراطية لان الديكتاتورية تسلب الأفراد حريتهم لان الأقلية هى التي تسيطر على الأغلبية.
- بينما الديمقراطية تمنحهم الحرية لأن الهيئة الحاكمة جاءت وفقاً للعقد الاجتماعي و يجوز الخروج على الهيئة الحاكمة إذا خرجت عن إرادة الشعب .
- ويرى روسو أن الديمقراطية بمعناها الصحيح لن تتحقق وإنما هو يحاول الاقتراب منها قدر الإمكان .
- الديمقراطية الحرة لها مساؤى مثل سرعة تغير الحكومات وكثرة الحروب الأهلية ولكن بالرغم من هذه المساوئ يفضل روسو الديمقراطية .
يقول أنني أفضل الحرية مع الخطر عن العبودية مع السلم ".
مذاهب الحرية
"جان بول سارتر "
عوامل و ظروف نشاه وجودية "سارتر"
التقدم العلمي
وسيطرة
الآلية على
الإنسان
- تقدمت العلوم التجريبية منذ القرن 20 مما جعل الناس تعتقد أن العلم وحده هو أساس أي تقدم فوجه غالبية المفكرين جهودهم لدراسة الأسلوب العلمي والعلم الطبيعي وأهملوا دراسة الإنسان
- و هنا ظهرت وجودية سارتر لكي تنادى بالاهتمام بدراسة الإنسان .
- ارتباط الآلية بالتقدم العلم والتكنولوجى وتغلغلها فئ حياة الإنسان وسيطرتها على سلوكه فأصبح الإنسان مجرد آلة بلا روح يؤدى عمله بآلية وتدريجيا فقد حيويته وحريته.
لذلك ظهرت وجودية سارتر كرد فعل للآلية تحاول أن تعيد للإنسان حرية .
الحرب العالمية
الثانية و
تخريب الإنسان
- دمرت الحرب العالمية الثانية أوربا عامة وفرنسا خاصة بعد هزيمتها واحتلتها ألمانيا وتحول الشعب الفرنسي كله إلى رجال مقاومة وانضم سارتر وبقية المفكرين إلى المقاومة حتى تم التحرير .
- فئ هذه الفترة تحولت الفلسفة من البحث في عالم الميتافيزيقا إلى البحث في عالم الإنسان
وبذلك تحول اهتمام سارتر إلى الإنسان باحثاً عن حدود حريته ومدى مسئوليته عن الحرب .
- بعد أن وصلت الحضارة الغربية إلى القمة كانت تحمل بداخلها بذور التفكك والانهيار
بداية الانهيار
التدريج
للحضارة الغربية
*- بدأت عوامل الانحلال تظهر تدريجياً وتلك نتيجة حتمية لكل حضارة استنفدت طاقتها وتبدأ تنطفئ تدريجياً فظهرت الدعوة إلى اللامعقولية واللامبالاة و انتشر العبث في المجتمع الغربي .
في هذه الظروف ظهرت وجودية سارتر لكى تؤكد حرية الإنسان .
رأى سارتر فى الحرية
القضية الأولى :الإنسان حر لأن وجودة اسبق من ماهيته :
قرر سارتر إن الإنسان بطبيعته حر وهو الذي يصنع حريته بل ويختار ماهيته (صفاته ) بنفسه .
- فالإنسان يوجد أولاً ثم يختار بنفسه ماهيته وصفاته قوياً أو ضعيفاً شجاعاً أو جباناً ... وبذلك تتحقق الحرية لأن الإنسان يحدد ماهيته بنفسه , ومن هنا جاء اسم الوجودية لان وجود الإنسان اسبق من ماهيته والماهية التي يقصدها سارتر هي الصفات التي تميز كل فرد .
- كانت الفلسفات التقليدية تؤمن بأن ماهية الإنسان تسبق وجوده .
- ولكن سارتر أكد أن الوجود هو الذي يسبق الماهية .
- و بهذا قلب سارتر الوضع في العلاقة بين الماهية و الوجود .
- وكانت المبررات التى دفعت سارتر إلى القول بأسبقية الوجود على الماهية هي ظروف هزيمة فرنسا من ألمانيا وقصد سارتر من هذا أن يحمل الشعب الفرنسي مسئولية الهزيمة الذى كان يمكنه النصر لكنه عجز عن ذلك بحجة أن الهزيمة كانت أمر مقدراً .
القضية الثانية: الإنسان مسئول عن أفعاله ويتحمل نتائجها
هذه القضية نتيجة منطقية للقضية السابقة.
- فطالما أن الإنسان حر فهو يختار أفعاله بنفسه ويحدد ماهيته بإرادته فهو مسئول عن أفعاله ويتحمل نتيجة اختياره
- وهذه القضية نتيجة للقضية السابقة لأنه بدون تحمل المسؤولية تؤدى الحرية إلى فوضى عامة ودمار شامل للمجتمع لهذا يقول
"اذا كان الوجود أسبق من الماهية فالإنسان يصبح مسؤلا عما هو عليه .
- وبذلك يكون كل فرد واصيا على نفسه ومسئول عن أفعاله لأن الحرية بدون مسئولية تؤدى إلى الفوضى ودمار للمجتمع .
- "أي أن الحرية الكاملة تستتبع المسؤولية الكاملة"
القضية الثالثة: مسئولية الاختيار تولد القلق عند الإنسان
- الحرية في اختيار الفعل وما يترتب عليه من تحمل المسؤولية يولد القلق والخوف من نتائج الفعل
- مثل قائد الجيش الذي يتخذ القرار بحرية كاملة فى الهجوم على العدو ثم يتحمل نتيجة اختياره والقلق هنا فى رأى سارتر أمر طبيعة يعرفه من يتحمل المسئولية وليس القلق المرضى
- فيقول ان القلق الذي نعنيه هنا ليس القلق الذي يؤدى إلى الاستكانة واللا فعل لكنه القلق البسيط الذي يعرفه كل من يتحمل المسؤولية والإنسان يظل طوال حياته يعيش في قلق مادام حر يختار ومسئول عن اختياره .
- لكن تحول القلق الطبيعي إلى قلق مرضى أصاب نفوس الشباب بالدمار بعد الحرب العالمية الثانية وصاحبه انتشار حركات اللامعقولية واللامبالاة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق